مقارنة نعيم المتقين بعذاب أهل النار وسقيهم الماء الحميم
سورة محمد · الآية 15 · تفسير سورة محمد — الآية 15 · 41:13 – 41:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب كمن هو خالد في النار، ايه الحكايه؟ بقى مثل الجنة كمن هو خالد. يعني هذه هي الجنة. أتستوي مع مقابلها وهو الذي خالد في النار يبقى كمن هو إيه خالد في النار؟ يعني أدي تشبهها بيني وبينها يبقى كلام من عندك. أما مثل الجنة بكذا وأما مثل جهنم يبقى إيه؟ دول يستووا يقول لك لا ما يستووا. كمن هو خالد في النار اللي يعيش في الحتة دي زي اللي عايش خالد في النار وسقوا ماء حميما. احنا كنا هناك اول حاجه الميه اللي بها الحياه. هنا جاب برضه اول حاجه السقف. وسقوا مش مش في البن. سقوا كارها. زي ما تدي الولد الصغير الدواء المر تمسك فكه كده وتشرب. ليه؟ لانه بطبيعته لا يقبل على هذا لانه حميم حقر يحرق الحي. هناك الحق سبحانه وتعالى نسينا نقوله في الجنه. ان احنا بنشرب بالات. لا برضه تنتفي هذه بس تبقى كده عند الولدان يجيبوا لك مش عارف ايه وبتاع. انما وسقاهم ربهم ايه؟ شرابا طروبا. فالسقي من مين؟ من الله. وفيه فرق بين سقى واسقى. في القران لما تستعمل سقى اعطاه ماء يشربه وقت حاجته. انما اسقاه خزن له ميه عنده اما يعود يشرب يشرب. يبقى سقى للمباشره. وأشقى للتخدير، نعم. هناك إيه؟ وسقاهم ربهم إيه؟ وبعدين في آية تانية يقول أسقيناكموهم، يعني عملنا البحار لأن أنت عايز تشرب تبقى تشرب، إنما دي بنديك على طول. وسقوا ماءً حميمًا. الماء الحميم، الماء معروف عشان يبرس. ده هو جايب حرارة أزيد من اللي أنت هتتطفيه. هتتطف إيه بإيه؟ هتتطف حرارة بنبض. هذا الكلام. ولذلك هناك ايه؟ وان يستغيثوا يغاثوا ساعه ما تسمع وان يستغيثوا يغاثوا تفهم انه هيجي لهم شيء يزيل هذا ده يغاثوا بماء كالموغل يشلو جوه الله بقى دي الاغاثه؟ قالوا الاغاثه نعم وسقوا ماء حميما حار قوي الماء الحميم ساعه ما يسقوا تقطع امعاءهم طب لما يقطع امعاءه ما تنتهي الحكايه قال لك لا ما تاخذها من قوله بل كلما نضجت جلودهم بنجيب له امعاء ثانيه عشان يستمر الايه؟
موضوعات هذا المقطع (13)
- الحكمة من ضرب المثل للجنة وعلاقة اللفظ بالمعنى · 0:00
- تفضيل ماء الجنة وتنزيهه والفرق بين أسباب الدنيا وقدرة الآخرة · 1:54
- الفرق البلاغي بين المَثَل والمِثْل والأمثال المضروبة في القرآن والحديث · 9:32
- معنى الجنة ودلالتها بين الدنيا والآخرة وتجربة آدم عليه السلام · 14:32
- صدق وعد الله للمتقين وحقيقة التقوى · 17:58
- تقديم الماء في نعيم الجنة وخصائص أنهارها ونظام المياه الكوني · 19:54
- أسبقية خلق الكون للإنسان واستحالة ادعاء الخلق لغير الله · 25:00
- دورة ماء الدنيا مقابل ماء الآخرة وأنهار اللبن غير المتغير · 27:24
- أنهار خمر الجنة وتنزيهها عن مفاسد خمر الدنيا · 30:58
- أنهار العسل المصفى وجريان الأنهار في الجنة بلا حواف ولا اختلاط · 34:22
- تنوع ثمرات الجنة ونعمة المغفرة والرضوان · 37:23
- مقارنة نعيم المتقين بعذاب أهل النار وسقيهم الماء الحميم · 41:13
- الإعجاز القرآني في مراكز الإحساس في الجلد وتقطيع الأمعاء · 41:56