قصة بقرة بني إسرائيل وملاحظة تأخير علة الأمر بذبحها
سورة البقرة · الآية 67 · تفسير سورة البقرة — الآية 67 · 0:01 – 2:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا إذ جاءت أخرى وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة برضو وإذ يعني واذكروا إذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة تكليف كده ابتداء ما قالش ليه حنذبح البقرة لكن حين تقرأ القصة تجد ان السبب في ذبح البقرة جاء في اخرها. وإذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. طيب قالوا اتتخذنا غزوة؟ قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين. قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي. قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر. عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون. قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها. قال إنها إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين. قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون. قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لاشية فيها. قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون وإذ قتلتم نفسا فدارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها. كذلك يحيي الله الموتى ويريكم ايه؟ آياته لعلكم تعقلون الله. إذا فالعلة في أمر الله لهم أن يذبحوا بقرة إنما جاءت في آخر الإيه؟ في قوله فقلنا اضربوه ايه؟ ببعضه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- قصة بقرة بني إسرائيل وملاحظة تأخير علة الأمر بذبحها · 0:01
- حكمة النظم القرآني في تقديم الأمر على العلة والإيمان بالآمر · 2:12
- ظهور حكمة التكاليف بعد الامتثال واختبار قوة الإيمان · 5:09
- دلالة لفظ «قوم» واختصاصه بالرجال ومفهوم القوامة والسكن · 7:14
- أقسام طلب الفعل: الأمر والالتماس والدعاء بحسب الرتبة · 9:26
- صيغ أسلوب الطلب بين التمني في غير الممكن والاستفهام في الممكن · 10:27
- أصل التعبد بالامتثال لأمر الله دون تعليق الطاعة على الفائدة · 12:12
- تلكؤ بني إسرائيل ومماطلتهم وسوء أدبهم في السؤال عن البقرة · 16:04