أرشيف الشعراوي

أقسام طلب الفعل: الأمر والالتماس والدعاء بحسب الرتبة

سورة البقرة · الآية 67 · تفسير سورة البقرة — الآية 67 · 9:26 – 10:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احنا قلنا ان الامر ده طلب فعل. الامر طلب فعل. وطلب الفعل ياخذ صورا ثلاثه. ان كان الامر اعلى من المامور نسميه امر. طب وإن كان الآمر مساوي زي ما تقول لزميلك يبقى التماس. طب وإن كان أعلى منك يبقى بترجوه تدعوه دعاء يبقى إيه؟ رب هاب لي هاب لي أنا بأمر ربنا ولا بدعوه؟ يبقى إذا طلب الفئل ياخد كام سورة؟ ثلاثة. فإن كان من الأعلى للأدنى يبقى ده اسمه أمر. وإن كان من المساو يبقى التماس. لأن مفيش واحد أعلى من الثاني. وإن كان إلى الأعلى بقى يبقى ده اسمه إيه؟ دعاء.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. قصة بقرة بني إسرائيل وملاحظة تأخير علة الأمر بذبحها · 0:01
  2. حكمة النظم القرآني في تقديم الأمر على العلة والإيمان بالآمر · 2:12
  3. ظهور حكمة التكاليف بعد الامتثال واختبار قوة الإيمان · 5:09
  4. دلالة لفظ «قوم» واختصاصه بالرجال ومفهوم القوامة والسكن · 7:14
  5. أقسام طلب الفعل: الأمر والالتماس والدعاء بحسب الرتبة · 9:26
  6. صيغ أسلوب الطلب بين التمني في غير الممكن والاستفهام في الممكن · 10:27
  7. أصل التعبد بالامتثال لأمر الله دون تعليق الطاعة على الفائدة · 12:12
  8. تلكؤ بني إسرائيل ومماطلتهم وسوء أدبهم في السؤال عن البقرة · 16:04