حكمة النظم القرآني في تقديم الأمر على العلة والإيمان بالآمر
سورة البقرة · الآية 67 · تفسير سورة البقرة — الآية 67 · 2:12 – 5:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والمفهوم ان الامر تسبقه علته. قال لك اهي دي حكمه النظم القراني بقى. لان المستقبل لاوامر الله يجب ان يستقبل الامر من الله بدون ان يساله عن عله الامر. اللي بيسال عن العله ده بقى المتمحل والامر من المساوي هو الذي يسأل عن التي، إذا جاءك واحد مساو لك في إنسانيتك وقال لك افعل كذا تقول له لماذا؟ ليه؟ لأنه لا تميز لمساو على مساو حتى أكون أنا طائع لك. إيه اللي جعلك أحسن مني؟ يبقى الأمر من المساوي هو اللي تقول له ليه هعمل دي؟ لكن الأمر من غير المساوي كأمر الوالد لولده. كأمر الطبيب لمريضه كأمر الأستاذ لتلميذه ما يقولوش دي ليه يقول له أنا أب واعمل دي من الجائز أنك لا تدرك العلة الآن اذهب إلى المدرسة خلاص يذهب إلى المدرسة بالله بيبين له العلة عشان تبقى دكتور ولا مهندس ولا مش عارف إيه ده لسه ما يعرفش حاجة من دي إنما لما الولد بقى يلاقيه كده يقوم يجيب له علة تناسب عقله ماشي الحقيقية يقول له لما تروح إذا ذهبت إلى المدرسة ونجحت هذا السنة أنا أجيب لك عجلة آتي لك ببدلة، أفسحك في كذا، آه، هل هذه هي العلة في التعلم؟ آه، يبقى إذا الذي يقدم العلة على الأمر هو المساوي، أما غير المساوي فلا يقدم العلة على الأمر، الأمر أولا ثم تأتي العلة بعد ذلك، وإلا فلو أقبل كل مكلف من الله على علة الأمر لاستوى مع من لم يؤمن بالله ما دام علته كذا يبقى عمله للعله ولا لا؟ يبقى يستوي ان يكون مؤمنا بالله او غيره مؤمن بالله يبقى فائده الايمان ايه؟ ولذلك اذكروا جيدا اننا قلنا ان عله كل امر من الله هي الايمان بالله ربا ولذلك قلنا كل تكليف يجيء يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام يبقى علة الحكم ايه؟ انك آمنت بالله، وما دمت قد آمنت بالله فأتمنه على حركة حياتك، فما يأمرك به فافعله. يبقى علة كل امر هو الإيمان بالايه؟ بالآمر.
موضوعات هذا المقطع (8)
- قصة بقرة بني إسرائيل وملاحظة تأخير علة الأمر بذبحها · 0:01
- حكمة النظم القرآني في تقديم الأمر على العلة والإيمان بالآمر · 2:12
- ظهور حكمة التكاليف بعد الامتثال واختبار قوة الإيمان · 5:09
- دلالة لفظ «قوم» واختصاصه بالرجال ومفهوم القوامة والسكن · 7:14
- أقسام طلب الفعل: الأمر والالتماس والدعاء بحسب الرتبة · 9:26
- صيغ أسلوب الطلب بين التمني في غير الممكن والاستفهام في الممكن · 10:27
- أصل التعبد بالامتثال لأمر الله دون تعليق الطاعة على الفائدة · 12:12
- تلكؤ بني إسرائيل ومماطلتهم وسوء أدبهم في السؤال عن البقرة · 16:04