ظهور حكمة التكاليف بعد الامتثال واختبار قوة الإيمان
سورة البقرة · الآية 67 · تفسير سورة البقرة — الآية 67 · 5:09 – 7:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى أراد أن يبين لنا ذلك. جاب الأمر بذبح البقرة والحوار الذي نشأ، ثم أخر العلة. لأن دائما علة الأحكام التكليفية من الله لا تظهر إلا بعد مزاولاتها. فأنت لا تعرف علة فرضية الصلاة إلا إن باشرت الصلاة ورأيت فيها قرة عين وراحة نفس ووجود في حضرة الله ولا ولا تعرف للصوم حكمة إلا أن تباشر الإيه؟ الصوم مش تعرف الحكمة أولا ثم تصوم لأنك عرفت الحكمة؟ إذا جاء طبيب وقال لفلان يا هذا إن لم تصم عن الطعام فستتلف معدتك او جهازك الهضمي وامتنع يبقى بينت له العله يبقى ده ايمان ولا مش ايمان يبقى الايمان ان تقبل على امر الامر ثقة في امره هنا يريد الله ان ينبهنا الى هذه ان الله يامركم ان تذبحوا ايه؟ ان تذبحوا بقره ما قال لناش ايه الحكايه حكمه البقره ده الا فين؟ الا في الاخر كانه اراد ان يختبر قوة إيمانهم بالمكلف وأنهم يبادرون إلى تنفيذ ما كلفوا به دون اي لجاجة ودون تلكؤ ودون تمحل القصة دي تفيد أنهم استقبلوا الأمر بإيه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- قصة بقرة بني إسرائيل وملاحظة تأخير علة الأمر بذبحها · 0:01
- حكمة النظم القرآني في تقديم الأمر على العلة والإيمان بالآمر · 2:12
- ظهور حكمة التكاليف بعد الامتثال واختبار قوة الإيمان · 5:09
- دلالة لفظ «قوم» واختصاصه بالرجال ومفهوم القوامة والسكن · 7:14
- أقسام طلب الفعل: الأمر والالتماس والدعاء بحسب الرتبة · 9:26
- صيغ أسلوب الطلب بين التمني في غير الممكن والاستفهام في الممكن · 10:27
- أصل التعبد بالامتثال لأمر الله دون تعليق الطاعة على الفائدة · 12:12
- تلكؤ بني إسرائيل ومماطلتهم وسوء أدبهم في السؤال عن البقرة · 16:04