دلالة لفظ «قوم» واختصاصه بالرجال ومفهوم القوامة والسكن
سورة البقرة · الآية 67 · تفسير سورة البقرة — الآية 67 · 7:14 – 9:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
باللجاجة استقبلوه بالتلكؤ استقبلوه بالتمحل ولذلك اسمع وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بكرا أولًا كلمة قوم دي تلد كثيرًا قوم موسى قوم فرعون أي قوم؟ القوم يجب أن تعلموا أنه يطلق على الرجال فقط. ولذلك القرآن بدقته يقول إيه؟ لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم، ولا نساء من نساء. آه يبقى قوم وليه اشمعنى الرجال بس؟ قال لك لأن يا أخي خد المادة اللي مأخوذ منها. قوم من الايه؟ من القيام ومن القيامه لان هم دول اللي يقومون الى مهم الامور. يقومون الى مهم الامور ولذلك الشاعر العربي يقول ايه؟ وما ادري ولست اخال ادري اقوم ال حصن ام نساء. هم قوم ولا ايه؟ ولا نساء؟ قوم يعني ايه؟ اه من القيام ولكن المراه مقصود فيها انها في خدرها. إنها منعمة ساكنة، وأنها لا تتعرض لهذه الحركة لأن الرجال هم الذين يقومون بها. إلا أن يتخنث الرجال ويريدون من النساء بأن يقوموا أيضا بمثل أعمالهم. نقول له لا ده ربنا مسميهم قوم لأن القيامة على كل شيء يكون منهم. والقيامة على كل شيء تكون إيه؟ منهم والمرأة وعاء مدبر سكن للرجل. وعاء للرجل يعني تحمل وتولد وتحضن وتقعد تربي الولد في ايام الطفوله بتاعته والراجل يجي يسكن عندها خلاص؟ والسكن للقائم قيام. يبقى برضه قايمه بحركه الحياه. قايمه؟ لان لان ما دام بيهدأ عندها المتحرك يهدأ ويطمئن عندها المتحرك ليعاود حركته بهمه وايه؟ ونشاط تبقى مش سلبيه اذا. مش ايه؟ مش سلبيه. يبقى قوم يعني ايه؟ الرجال. لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكونوا خيرا منهن. واذ قال موسى ليه؟ لقومه ان الله يامركم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- قصة بقرة بني إسرائيل وملاحظة تأخير علة الأمر بذبحها · 0:01
- حكمة النظم القرآني في تقديم الأمر على العلة والإيمان بالآمر · 2:12
- ظهور حكمة التكاليف بعد الامتثال واختبار قوة الإيمان · 5:09
- دلالة لفظ «قوم» واختصاصه بالرجال ومفهوم القوامة والسكن · 7:14
- أقسام طلب الفعل: الأمر والالتماس والدعاء بحسب الرتبة · 9:26
- صيغ أسلوب الطلب بين التمني في غير الممكن والاستفهام في الممكن · 10:27
- أصل التعبد بالامتثال لأمر الله دون تعليق الطاعة على الفائدة · 12:12
- تلكؤ بني إسرائيل ومماطلتهم وسوء أدبهم في السؤال عن البقرة · 16:04