أرشيف الشعراوي

تفسير فواتح سورة النازعات بالملائكة ونزع أرواح الكفار والمؤمنين

سورة النازعات · الآيات 1–5 · تفسير سورة النازعات — الآيات 1–5 · 24:12 – 28:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كذلك القسم هنا والنازعات غرقه يجوا العلماء. ما المراد بالنازعات؟ فواحد يقول: المراد بالنازعات الملائكة التي تنزع أرواح الناس حين الموت. أرواح الناس حين الموت الناس قسمين. قسم مؤمن وقسم كافر. الكافر ليس لحياته مجال إلا هذه الدنيا لأنه لا يؤمن بالآخرة. إذا فليس لحياته إلا هذا المجال. المؤمن لا، الدنيا دي هي المجال الهين عنده. والمجال الآخر هو يوم القيامة. إذا فكل عمله وإجهاد نفسه وتعبه وصب نفسه في منهج الله يريد بذلك أن يأخذ الزمن القصير في تعب ليأخذ الزمن الطويل في راحة ونعيم. إذا فالدنيا بالنسبة للمؤمن هينة. فهو حين تحضره سكرات الموت ما يفزعش لأنه يحب أن يلقى الله ويحب أن يرى جزاءه ويحب أن أن يستقبل تلك الحياة الواسعة الرغدة التي لا آلام فيها. إذا فبنفسه يتشوق للموت هذا التشوق للموت يهاون مسألة الموت عنده وقد يتمناه لكن الكافر الذي ليس له مجال إلا هذه الدنيا حينما يجيء الموت ماذا يكون موقفه؟ تشبث بالحياة كل تشبث إذا فكأن الروح حين تنزع من الكافر تنزع نزعا وتقتلع اقتلاعا لأن النزع خلع شيء يوجد شيء متشبث به وهو الكافر متشبث بالحياه. فكأنه لما ياخذ روحه كأنه بينزعها لأنه مش عايز يفارق الحياه لأنه لا مجال له أبدا إلا هذه الحياه. لكن المؤمن فيه مجال آخر. إذا فمسألة الموت عندها واستقبالها استقبال هايل. يقول يقول والناشطات نشطه. النشط ده مأخوذ منه كلمة أنشوطه. الأنشوطه اللي احنا نقول عليها في العاميه عقده وشنيطه. عقده وشنيطه العقده عشان تحزم الشيء. لكن أنا عايزك أحله. فلو عقدت عقده ميتة ساعة حله يتعبني فأنا أعقده عقده بشميطة تحلم ولكنني حينما أريد أن أحل كما أحل سكة السراويل أقوم أشدها كده تبقى فكأن أرواح المؤمنين تنشط يعني عملية سهلة وأرواح الكافرين تنزع نزعا وتقتلع اختلاعا إذا فالملائكة حين تنزع أرواح الكافرين تكون في عملية نزع لأنه متشبث بالحياة وحريص عليها والنزع ده يقتضي شبه مقاومة فلو ان الكافر عنده قدره او عنده شيء لنازع مساله الموت ما بيحبش روحه تطلع منه، لكن المؤمن عايزها تخرج لانه سيستقبل حياه، اذا والنازعات نزعا والناشطات نشطا الملائكه تنزع الارواح وتنشطها، تنزع ارواح الكفار وتنشط ارواح الايه؟ ارواح المؤمنين. والناشطات نشطا والسابحات سبحا الملائكه تسبح في كون الله. لأن لها مهمات هذه المهمات هي التي نيطت بها كما يقول الحق له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله او انها تأخذ الارواح وتسبح بها لترد كل روح الى مكانها الذي اعده الله لها والسابقات سبقا الى تنفيذ اوامر الله لانهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون فالمدبرات امرها كل ملك هذا موكل بالوحي وذلك موكل بالموت وذلك موكل بالرزق تدبروا الامور فكان الحق اختن بخلق من خلقه في حالات من احوال شتى ليثبت امر البعث وامر القيامه.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مراجعة مضامين سورة النبأ وجزاء المكذبين والمتقين · 0:01
  2. إثبات الحقيقة بالشهادة واليمين والمناسبة بين سورتي النبأ والنازعات · 1:45
  3. أركان أسلوب القسم وعناصره في القرآن الكريم · 6:00
  4. الفرق بين قسم المخلوق وقسم الخالق سبحانه وتعالى · 7:21
  5. حكمة قسم الله ببعض مخلوقاته وبيان أسرارها · 10:53
  6. مواضع قسم الله بذاته وبمخلوقاته والمحلوف عليه في القرآن · 15:03
  7. بلاغة الإبهام في القرآن الكريم ومثال شجرة الزقوم · 19:08
  8. تفسير فواتح سورة النازعات بالملائكة ونزع أرواح الكفار والمؤمنين · 24:12
  9. تفسير فواتح سورة النازعات بحركة الكواكب والنجوم وتدبير الأمر · 28:16
  10. تفسير فواتح سورة النازعات بجياد وخيل الجهاد وثمرة تعدد المعاني · 32:46