سياق استفهام «هل أتاك حديث موسى» وتسلية النبي ﷺ
سورة النازعات · الآيات 15–17 · تفسير سورة النازعات — الآيات 15–17 · 1:04 – 3:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيقول الحق بعد ان قال ما قال هل اتاك حديث موسى؟ انظروا الى نعومه الاستفهام الى رقته في توجيهه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل اتاك حديث موسى؟ لا شك انه قد اتاه وقد عرف ولكن الحق يبرز لقطه من قصه موسى تناسب السياق الذي جاء فيه هذه الايات ما هو السياق؟ السياق ان الكفار انكروا البعث وكذبوا رسول الله وبلغ من عنتهم له ان الحق سبحانه وتعالى يسليه في اشياء كثيره، فلعلك باخر نفسك على اخرين ان لم يؤمنوا بهذا الحديث هاتفا. رسول الله من رحمته بالامه كان يريدهم جميعا مهديين. كان يريدهم جميعا مؤمنين به. ذاق حلاوه الايمان فهو يحب ان الكل يذوق حلاوه الايمان. فتعبان انه يعلم جدا انه ما عليه الا البلاغ، ويعلم ذلك جيدا، ولكن حرصه وحبه لامته كان يريد منهم ان يهتدوا حتى حتى ينجو من العذاب وحتى يظفروا بالنعيم الذي اعده الله للمؤمنين به. هذا من ناحيه رسول الله. من ناحيه الكفار بلغوا في العتو والطغيان والانكار على رسول الله واضطهاده واضطهاد الفئه المؤمنه وابتلائهم وفتنتهم في دينهم بلغوا مبلغا عظيما. ولكن الحق هنا يقول لهم سياتي يوم القيامه. ياتي يوم القيامه يبقى معناه ان العذاب الذي يوعدون به حليني على نيجي يوم القيامه. فكان الحق ياتي بهذه القصه ليدلهم بواقع حدث في الكون مش بكلام نظري لان الكلام النظري قد يطلق الانسان لنفسه عنان الخيال فيقول ما شاء ولكن حين يرتبط بالواقع يبقى فيه مثال واقع قدامه يبقى ما بيردهمش الى كلام نظري بيمثلوا الى واقع وموسى وفرعون امر واقع فبقول له هل اتاك حديث موسى؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- منهج القصة في القرآن الكريم والغاية من إيراد لقطاتها · 0:00
- سياق استفهام «هل أتاك حديث موسى» وتسلية النبي ﷺ · 1:04
- الغرض المزدوج من قصة موسى: تخويف المشركين وتثبيت النبي ﷺ · 3:03
- إلزام القرآن لليهود وإبطال دعواهم الإيمان بالتوراة · 5:15
- دلالة التعبير بالمضارع «تقتلون» في استحضار شناعة الجريمة · 7:26
- دلالة قوله تعالى «من قبل» في إحباط كيد اليهود وتأمين النبي ﷺ · 8:18
- إيجاز لقطة النداء الإلهي لموسى في الوادي المقدس طوى · 9:50
- مراتب ردع الشر وحتمية إرسال الرسل عند طغيان الحكام · 10:26