أرشيف الشعراوي

إلزام القرآن لليهود وإبطال دعواهم الإيمان بالتوراة

سورة النازعات · الآيات 15–17 · تفسير سورة النازعات — الآيات 15–17 · 5:15 – 7:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تجد هذا شائع في أسلوب القرآن، مثلا لما يجي الحق سبحانه وتعالى يقول للرسول قل لليهود آمنوا بما أنزل الله، يقوم يقول لا نؤمن بما أنزل علينا فقط. اللي هو التوراة. ويكفرون بما وراءه، وهو الحق مصدقا لما معه. فياتي الجدل القراني منهم فيقول: انتم امنتم بما انزل اليكم وهو التوراه فقط ولا تريدون ان تؤمنوا بما وراء ذلك من الكتب. صدقنا ذلك منكم. فاذا كنتم مؤمنين بالتوراه، فهاتوا لنا نفسا من التوراه يبيح ان تقتلوا انبياءكم. قل: فلم تقتلون انبياء الله من قبل؟ صدقناكم في انكم لن تؤمنوا الا بما انزل اليكم وهو التوراه. فما دمتم آمنتم بما أنزل إليكم في التوراة، فهل في التوراة نص يبيح لكم أن تقتلوا أنبياءكم؟ إذا أيضا أنتم لم تؤمنوا بما أنزل إليكم. فإذا كنتم لم تؤمنوا بما أنزل إليكم فطمعونا في أن تؤمنوا بما أنزل ما وراء ذلك يبقى مالوش محل. يبقى إذا كنتم أنتم كفرتم بما أنزل إليكم، يبقى كذبهم في قولهم نؤمن بما أنزل علينا. قال لهم أنتم أيضا لم تؤمنوا بما أنزل عليكم. بدليل إيه؟ إن كنت آمنتم بما أنزل عليكم قل لهم فلم تقتلون أنبياء الله من قبل؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. منهج القصة في القرآن الكريم والغاية من إيراد لقطاتها · 0:00
  2. سياق استفهام «هل أتاك حديث موسى» وتسلية النبي ﷺ · 1:04
  3. الغرض المزدوج من قصة موسى: تخويف المشركين وتثبيت النبي ﷺ · 3:03
  4. إلزام القرآن لليهود وإبطال دعواهم الإيمان بالتوراة · 5:15
  5. دلالة التعبير بالمضارع «تقتلون» في استحضار شناعة الجريمة · 7:26
  6. دلالة قوله تعالى «من قبل» في إحباط كيد اليهود وتأمين النبي ﷺ · 8:18
  7. إيجاز لقطة النداء الإلهي لموسى في الوادي المقدس طوى · 9:50
  8. مراتب ردع الشر وحتمية إرسال الرسل عند طغيان الحكام · 10:26