أرشيف الشعراوي

دلالة التعبير بالمضارع «تقتلون» في استحضار شناعة الجريمة

سورة النازعات · الآيات 15–17 · تفسير سورة النازعات — الآيات 15–17 · 7:26 – 8:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الشاهد هنا في كلمة فلم تقتلون وكلمة من قبل. لما تقتلون وتقتلون دي تدل على الفعل الحالي او الاستقبالي والعمليات حصلت من قديم. كان السياق يقتضي فلم قتل ابائكم الانبياء من قبل. انما الحق بيقول فلم تقتلون انبياء الله. لان الخبر عن جريمة واقعة يمكن بعد ان تبهت الجريمة يبهت تأثيرها في النفس. فأراد الحق أن نستحضر صورة الجريمة. كأننا نراهم وهم موغلون في دم أنبيائهم بنستحضر الصورة اللي حصلت ليه بنستحضر الصورة اللي حصلت؟ قال لك لأن المجرم حين يجرم جريمته وبعد ذلك يتعرض للون من العقاب يكون القوم الذين يشهدون عقابه يشهدون عقابا حاضرا على حدث مضى الحدث المضى بهث أثره في النفس ولذلك تجد دائما الناس يبقوا مع المعاقب وعواقفهم معاه لأن العملية ستكون حالية على أمر انتهى ولكن لو أنهم استحضروا ما فعله المجرم ساعة فعلها واستحضروا الصورة مع هذه الصورة لهان في في في مرآهم ما يصيبه من عقاب. أما أن تتذكر ما يصيبه الآن أمام عينك من عقاب ثم تغفل عما فعله هو من جريمة ذلك هو الذي يأتي فيه التوزيع في الحكم. فيقول فلم تقتلون أنبياء الله من قبل؟ طب وهم قتلوا ده آبائهم اللي قتلوا. فلم تقتلون أنبياء؟ وإذا أنتم ذرية من قتل. واللي قتل معاصر للأنبياء هو الذي بلغ ذلك التحريف وبلغ الأشياء الأشياء إليكم، فكأنكم جميعاً أنتم الذين قتلتم أنبياء الله.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. منهج القصة في القرآن الكريم والغاية من إيراد لقطاتها · 0:00
  2. سياق استفهام «هل أتاك حديث موسى» وتسلية النبي ﷺ · 1:04
  3. الغرض المزدوج من قصة موسى: تخويف المشركين وتثبيت النبي ﷺ · 3:03
  4. إلزام القرآن لليهود وإبطال دعواهم الإيمان بالتوراة · 5:15
  5. دلالة التعبير بالمضارع «تقتلون» في استحضار شناعة الجريمة · 7:26
  6. دلالة قوله تعالى «من قبل» في إحباط كيد اليهود وتأمين النبي ﷺ · 8:18
  7. إيجاز لقطة النداء الإلهي لموسى في الوادي المقدس طوى · 9:50
  8. مراتب ردع الشر وحتمية إرسال الرسل عند طغيان الحكام · 10:26