أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى «من قبل» في إحباط كيد اليهود وتأمين النبي ﷺ

سورة النازعات · الآيات 15–17 · تفسير سورة النازعات — الآيات 15–17 · 8:18 – 9:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك نجد اللقطة الدقيقة في قول الله سبحانه فلِمَ تقتلون أنبياء الله من قبل؟ كلمة من قبل هنا الناظر في النظرة الأسلوبية يمكن يظن أنها زايدة أو مالهاش لازمة هنا. قالوا فلِمَ تقتلون أنبياء الله؟ أو فلِمَ قتلتم أنبياء الله؟ لكن من قبل هنا أهي دي استعمال بقى، ذات استعمال. اللي جاية لليهود والنور اللي جاي لرسول الله صلى الله عليه وسلم. لأن ما دام لهم سوابق في قتل الأنبياء، فما الذي لا يجعل رؤوسهم تدور بفكرة أنهم كما فعلوا بأنبيائهم فقتلوهم يتوجهون إلى محمد فيقتلونه. ما دام لهم سوابق، فكأن كلمة من قبل، كأن الحق بيقول تلك عملية انتهت. اجتراء على نهي كان ممكن زمان، إنما إنما الآن ما عادش. إذا فأيأسهم من أن يفكروا هذا التفكير. فلما تقتلون انبياء الله؟ يعني الكلام ده كان زمان. من قبل، دلوقتي مفيش، يبقى هيأتهم من ان يفكروا ومع ذلك حاولوا ولم يفلحوا. مع ذلك حاولوا ولم يفلحوا. وايضا تشجيع لرسول الله لان رسول الله الذي يعرف انهم كانوا يقتلون انبياءهم، ما الذي يضمن لنا ان خاطر انهم يقتلوه يجي في راسه؟ فيقول لي لا ده الكلام ده برضه من قبل، يبقى ذلك جاءت تثبيطا لهم عن فكرهم وجاءت تشجيعا لقلب رسول الله في ان ذلك لا يكون.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. منهج القصة في القرآن الكريم والغاية من إيراد لقطاتها · 0:00
  2. سياق استفهام «هل أتاك حديث موسى» وتسلية النبي ﷺ · 1:04
  3. الغرض المزدوج من قصة موسى: تخويف المشركين وتثبيت النبي ﷺ · 3:03
  4. إلزام القرآن لليهود وإبطال دعواهم الإيمان بالتوراة · 5:15
  5. دلالة التعبير بالمضارع «تقتلون» في استحضار شناعة الجريمة · 7:26
  6. دلالة قوله تعالى «من قبل» في إحباط كيد اليهود وتأمين النبي ﷺ · 8:18
  7. إيجاز لقطة النداء الإلهي لموسى في الوادي المقدس طوى · 9:50
  8. مراتب ردع الشر وحتمية إرسال الرسل عند طغيان الحكام · 10:26