دلالات كلمة «ويل» في اللغة وموجبات مضاعفة العذاب
سورة البقرة · الآية 79 · تفسير سورة البقرة — الآية 79 · 1:50 – 4:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا نلاحظ ملحظ ان كلمة ويل كلمة ويل في اللغة تستعمل وتستعمل معها كلمة ويح. نقول ويحة ويحة فلان. وتستعمل كلمة ويس ثلاث كلمات ويل وويح وويس دي تستعمل للهلاك. ويل يعني هلاك وتستعمل للعذاب وتستعمل للتقبيح وتستعمل للتحسر من رؤية جزاء شيء غفل عنه الإنسان ولذلك هناك إيه؟ يا ويلتى لقد كنا في غفلة من هذا كأنهم دلوقتي بيتحسروا على إيه؟ على اللي فات. على اللي فات. كلمة إيه تحسر؟ آه والتقبيح أيضا ولذلك ربنا يقول ولكم الويل مما ايه؟ تصفون قبح لهذه الاوصاف اللي انت اه فاذا هي تاتي للعذاب تاتي للهلاك تاتي للايه؟ للتقبيح تاتي للتحصر وقت مجيء عذاب على امر لا يمكن ان يتدارك لا يمكن ان وتاتي للخزي خذ كل الايه؟ كل كل المعاني دي وقيل ان الويل وادم في جهنم يهوي المرء فيه مش عارف 40 خريف ولا اعوذ بالله من الشيطان اذا كلها ايه؟ لا حول ولا قوة في معنى الهلاك وفي معنى الهباب العذاب وفي معنى التقبيح وفي معنى التحسر وفي معنى الهم وفي معنى الخزي كل دي جاءت كلمه ايه؟ ويل كلمه ايه ويل؟ فويل قال لك اه ليه؟ لان عذابهم هيبقى مضاعف عذابهم حياخذوا وزرهم ووزر مين؟ الغلابه الاميين الغلابه الاولانيين دول غلابه لكن بما لا يعفي الاولانيين مش حياخذوا غذابهم ويتركونهم بلا اي عذاب لان كان المنطق ان دول برضه ايه؟ يسالهم ويتنبههم الى الاشياء دي.
موضوعات هذا المقطع (9)
- بلاغة تقديم الوعيد بالجزاء في قوله تعالى: فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم · 0:00
- دلالات كلمة «ويل» في اللغة وموجبات مضاعفة العذاب · 1:50
- دلالة التعبير القرآني «بأيديهم» في كتابة المحرفين · 4:08
- غاية التحاكم لحكم الله واستغلال رجال الدين لسلطتهم الزمنية · 4:54
- خطورة إضفاء القداسة على الأهواء والتشريعات الوضعية بنسبتها إلى الله · 7:33
- معنى «ليشتروا به ثمنا قليلا» وتفضيل العرض الفاني على حكم الله · 9:04
- حكمة تكرار الوعيد بالويل على الكتابة ثم على الكسب · 12:51
- الفروق الدلالية بين القول والفعل والعمل في الاستعمال القرآني · 13:26
- دلالة الكسب والاكتساب وتزيين النفع المؤقت في مواجهة مراد الله · 16:56