أرشيف الشعراوي

خطورة إضفاء القداسة على الأهواء والتشريعات الوضعية بنسبتها إلى الله

سورة البقرة · الآية 79 · تفسير سورة البقرة — الآية 79 · 7:33 – 9:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهم لما يكتبوا الكتاب يقولوا هذا من عند الله علشان لماذا؟ ليخلعوا على المكتوب قداسة تجعل الإنسان يأخذ الحكم بدون أن إيه؟ أن يناقش. وما دام سيأخذ الحكم بدون أن يناقش يبقوا هما اللي بيشرعوا ولا لأ؟ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون إيه؟ آدم عنده. آدم عنده. طب بس يكتبون الكتاب بس كده قال لك لأن الكتب ده علامة الإيه؟ التسجيل. علامة. التسجيل. التسجيل يعني كلامه إيه؟ كلام مسجل. طيب ويبقى الويل برضه إذا الويل لكل. ناقصها بقى الويل لكل من ياتي بحكم خاضع لهواه ثم يقول هذا حكم الله. مش هو كده؟ مش قد بعضها؟ قد بعضها تمام. تيجي تيجي لاي حكم تريد ان تخدم به هوًا في نفسك ثم تقول هو من ايه؟ من عند الله من عند الله وتقعد برضه تزين التشريعات الفاسده وتبررها وتقول هذا من عند الايه؟ ليه؟ لانك تعلم ان وتر الدين في النفوس وتر حساس. وإن الناس خميرتها موجودة موجودة دينية، فأنت تريد أن تجعل من هواك شرعا لله وتقول لا هذا هو هذا هو شرع الله، فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون إيه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. بلاغة تقديم الوعيد بالجزاء في قوله تعالى: فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم · 0:00
  2. دلالات كلمة «ويل» في اللغة وموجبات مضاعفة العذاب · 1:50
  3. دلالة التعبير القرآني «بأيديهم» في كتابة المحرفين · 4:08
  4. غاية التحاكم لحكم الله واستغلال رجال الدين لسلطتهم الزمنية · 4:54
  5. خطورة إضفاء القداسة على الأهواء والتشريعات الوضعية بنسبتها إلى الله · 7:33
  6. معنى «ليشتروا به ثمنا قليلا» وتفضيل العرض الفاني على حكم الله · 9:04
  7. حكمة تكرار الوعيد بالويل على الكتابة ثم على الكسب · 12:51
  8. الفروق الدلالية بين القول والفعل والعمل في الاستعمال القرآني · 13:26
  9. دلالة الكسب والاكتساب وتزيين النفع المؤقت في مواجهة مراد الله · 16:56