أرشيف الشعراوي

الفروق الدلالية بين القول والفعل والعمل في الاستعمال القرآني

سورة البقرة · الآية 79 · تفسير سورة البقرة — الآية 79 · 13:26 – 16:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انظروا بقى إلى قول الحق وقل له مما يكسب يكسب كلمة كسب ديًا وهتيجي أيضًا في آية تانية بلا من كسب سيئة كلمة كسب تدل على عمل من أعمال جوارحك يكون فيه علاج تريد به جلب نفع او دفع ضر. جلب نفع او دفع ضر يبقى ده اسمه ايه؟ كسب. لكن الملاحظ ان فيه كسب وفيه اكتسب. فيه كسب وفيه اكتسب. عادة ان كلمة كسب تأتي في الشيء الايه؟ النافع. اكتسب تأتي في الأساس. تأتي ليه؟ كأن من طبيعة الفطرة والطبع السليم أن هو ما يستعملش أبدًا أفعال جوارحه إلا فيما يعود عليه بالإيه؟ بالذر. فإن حاولت أن تجعل جوارحك تقبل على حدث أو على عمل يجلب لك ذر يبقى دي مش كسب طبيعي ده إيه؟ تفاعل في الكسب اكتساب. اسمه اكتساب. هنا بقى كلمة كسب ما دامت حنعمل جارحة من الجوارح لتفعل. أولًا يجب أن نفهم أن هناك شيء اسمه الفعل وشيء اسمه العمل. الفعل والعمل عمل. في ظاهر الأمر أن المعنى واحد. الفعل هو الإيه؟ العمل. العمل. نيجي نلاقي القرآن جعل فيه مقابل. لِمَ تقولون ما لا تفعلون؟ يبقى كأن الفعل هو عمل الجوارح ما عدا اللسان. والقول عمل اللسان. والقول عمل اللسان. عمل اللسان. يبقى إذا الفعل يقابله القول. والفعل والقول كلاهما عمل. الفعل والقول عمل واحد. ولذلك حيجي يقول لك من من يعمل. ومن عمل مش بس من فعل طب بقى اللي قال كلمه طيبه ما يجازاش عليها يعني ده اول ما بنقول بنقول اشهد ان لا اله الا الله يبقى اذا نقول له دي من العمل مش من الفعل يبقى فيه عمل فيه ايه؟ فعل ويقابله عمل لا قول وكلاهما عمل عمل يبقى ما هو العمل؟ العمل هو توجيه اي جارحه من الجوارح لتؤدي مهمتها والفعل هو توجيه جارحة غير اللسان لتؤدي مهمتها، والقول توجيه اللسان ليوجه مهمته. وقلنا إن العمل هو توجيه جارحة من الجوارح إلى ما يراد منها، والجوارح إما أن تكون لسانًا أو غير لسان، فجارحة اللسان عملها يسمى قولا. وغير جارحة اللسان عملها يسمى فعلا.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. بلاغة تقديم الوعيد بالجزاء في قوله تعالى: فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم · 0:00
  2. دلالات كلمة «ويل» في اللغة وموجبات مضاعفة العذاب · 1:50
  3. دلالة التعبير القرآني «بأيديهم» في كتابة المحرفين · 4:08
  4. غاية التحاكم لحكم الله واستغلال رجال الدين لسلطتهم الزمنية · 4:54
  5. خطورة إضفاء القداسة على الأهواء والتشريعات الوضعية بنسبتها إلى الله · 7:33
  6. معنى «ليشتروا به ثمنا قليلا» وتفضيل العرض الفاني على حكم الله · 9:04
  7. حكمة تكرار الوعيد بالويل على الكتابة ثم على الكسب · 12:51
  8. الفروق الدلالية بين القول والفعل والعمل في الاستعمال القرآني · 13:26
  9. دلالة الكسب والاكتساب وتزيين النفع المؤقت في مواجهة مراد الله · 16:56