أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى «علمت نفس ما أحضرت» ونسبة الإحضار للنفس

سورة التكوير · الآيات 14–17 · تفسير سورة التكوير — الآيات 14–17 · 0:00 – 2:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذا الجنة أسلفت علمت نفس ما أحضرت. كان المقياس اللغوي أو الأسلوب اللغوي يقتضي علمت نفس ما أحضر لها. إنما قال علمت نفس ما أحضرت. كأن النفس هي اللي أحضرت، مع أنه النفس مالهاش عدل الآن. ده النفس مرادة على ما يحدث الآن. أم قال لك آه، لأن الله لم يحضره لها وليس لها به دخل. لانها لو لم تفعل لما حضرت. فكأنها هي التي بما فعلته سابقا هي التي احضرت. دي تدينا صوره عن ان ساعه الفعل يتردد بين فاعله الحقيقي وبين الفاعل المعنوي المشارك الملابس يصح نسبه الفعل الاثنين ولذلك شرحنا به عندما قلنا قول الحق سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام. كتب ايه؟ ما هو كتب الله عليكم الصيام او كتبتوا الصيام. ليه؟ يأساء ما يسمى فاعل ما فاعل الى ما لم يصنف عليه، يعني من المعلوم إلى كتب، أما قال لك لأن الكتابة دي مش ربنا كتب كده من عنده. ده ما كتب عليك إلا لأنك التزمت بالإيمان، فالتزامك بالإيمان أنك آمنت دخلت في عقد. أنا آمنت يا رب، وليقول يا من آمن أنا كتبت عليه كده، أنا أنا لوحدي ما كتبتش، ما كتبتش على كل الناس. اللي ما آمنش بيا ما كتبتش، يبقى بإيمانك به صرت فرحا في العقد. وما دام صرت طرفا في العقد يبقى ان كتب عليك شيء فانت شريك في الكتابه. كذلك علمت نفس ما احضرت. يروح السواق يقول ما احضر لها يقول له لا ما احضرت لانه لم يقدر لها شيء لا علاقه لها به وانما احضر لها شيء لها علاقه بها وانها الذي فعلت ولو لم تفعل لما احضرت فكانها شريكه في عمليه الايه؟ في عمليه الاحضار علمت نفس ما احضرت وعلمت علم ايه بقى؟ اه علم حق اليقين. وإلا فهي لا تعاند المؤمن عالم بأنه كذا وأن ربنا هيعمل له كذا وأنه كذا وكذا. يبقى العلم هنا إيه؟ أو إن كان العلم بالنسبة لمن كان لا يعلم يبقى يبقى علم إيه هنا ولا ما كانش عنده صورة خالص. إذا تقول أنت ما ربطش بعلم الصورة. خدت بالك؟ خد علم الإيه؟ العلم وعلم الحقيقة ما تتمتطش بها. وتبقى أنت اللي اخترت لأن أنت لم تنتفع بعلم الصورة. لو انتفعت بعلم الصوره ما كنتش تيجي اليوم في ال

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة قوله تعالى «علمت نفس ما أحضرت» ونسبة الإحضار للنفس · 0:00
  2. بلاغة أسلوب القسم والسر في التعبير بـ «لا أقسم» · 2:46
  3. دلالة «الخنس الجوار» على قصور الحس وعلاقتها بالهداية والوحي · 8:07
  4. الغرض الأول في سورة التكوير: التنبيه لانقلاب الكون بأسلوب الشرط والجواب · 9:59
  5. الغرض الثاني في سورة التكوير: بيان المنهج الرباني وتوثيق صدق المبلغين · 14:34
  6. إثبات صدق الوحي بأسلوب القسم وبلاغة النفي بـ «لا أقسم» · 21:39
  7. دلالة «الخنس» و«عسعس» ورمزيتها لرسالات السماء وظلام الجاهلية · 25:33