الغرض الثاني في سورة التكوير: بيان المنهج الرباني وتوثيق صدق المبلغين
سورة التكوير · الآيات 14–17 · تفسير سورة التكوير — الآيات 14–17 · 14:34 – 21:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك قلنا الغرض الثاني يتعلق بالوسيله التي تنجح الانسان في الغايه، بعد ما تضخمت الغايه وعلمت نفس ما احضرت والكون كله اللي احنا مرتبطين به لا يزول، يبقى الوسيله بقى الى اننا ننجو وان تحضر انفسنا اعمال طيبه نستمد بها الحياه، ما هي الوسيله؟ اذا الغرض الثاني هو الوسيله التي تحقق لنا النجاح في هذه الغايه. ما هي الوسيله؟ الوسيله هو ان يتتبع الانسان منهج الله. ومنهج الله لا يمكن للعقل ان يبتكره لان العقل قصارى ما يفهم من قضيه الدين وقضيه العقيده ان يؤمن العقل بوجود قوه عليا وراء ذلك الكون اما اسم تلك القوه فالعقل لا يعرفها مطلوبات هذه القوه العقل لا يعرفها الغايه التي تنشا من مخالفتها العقل لا يعرفها الغايه التي تنشا من طاعتها العقل لا يعرفها إذا فالعقل يكفيه بأن يؤمن إيمان القمة بوجود قوة وراء ذلك الكون. القوة اللي وراء ذلك الكون هي التي تعبر عن نفسها، تقول اسمي كذا ومطلوبي كذا ومن خالقني له كذا ومن عصاني له كذا، إذا فلا بد أن يوجد تبليغ. يبقى إذا المنهج أو الوسيلة علشان ننجح في الغاية لا بد أن يكون صادراً على الحق سبحانه وتعالى. نجد الحق سبحانه وتعالى يوثق لنا المنهج الذي ينظم حركة حياتنا. يقول لك ماذا تريد بمنهج يوثق لك حركة الحياة؟ إن كنت آمنت بأن الله موجود وأن الله هو الذي صنعك وخلقك وأن الله هو الذي سيضع لك قانون صيانتك لتكون إنسانا مؤديا ما طلب منك وصائرا إلى غاية تحبها وإلى غاية تحمدها فتأخذ المنهج من أين؟ تأخذ المنهج من الله. ده أمر مفروغ منه أن المنهج لابد أن يكون من الله. إذا فما الآفات التي تطرأ على المنهج؟ تطرأ الافات على المنهج من ان الخلق يقنن للخالق. ليس خلق اولى من خلق ليقنن. لماذا؟ لانهم متساوون في كل شيء، فما الذي يجعل واحدا من الخلق اهل لان يقنن لبقية الخلق؟ والذي قنن لبقية الخلق الى ان يكون له عقل وبصر يقنن به، من الذي قنن له قانون صيانته الى ان يصير ذا فكر وذا بصر؟ اذا فالمسالة ستؤول إلى أن الخالق هو الذي يجب أن يكون مقننا ليه؟ لاننا قلنا ان اللي يقنن لحركه حاجه يجب فيه خصال ان يكون عالما بها وان يكون حكيما وان يكون لا هوى له ولا منفعه فيما يقنن والا فاي خلق من البشر حين يقنن لابد ان هواه في ذاتيته او في ذاتيه طائفه تصبح تقنيناته بما يجعلها مجنحه الى صالحه. اذا فيشترط في المقنن انه يكون عالم ويكون حكيم يعني عالم بما بما يقننه له ولا يكونش له هوى في المرادات التي يقيمها ولا تعود عليه بشيء، وهذا امر لا يتاتى الا في الحق سبحانه وتعالى. اذا فما دام الامر الى الحق، يبقى لابد من توثيق اشياء. كيف خبر لنا ذلك المنهج من الحق؟ احنا قلنا الحق مش هيخاطب كل فرد. يبقى لازم يجي لنا الخبر عن بواسطه. قلنا الواسطه دي هي اللي بتعمل عمليات ايه؟ عمليات التوالي اللي تدي من القوي الاقوى الى الضعيف. وقلنا ضربنا مثل بالضوء. فوسائل المنهج من الله رسول مصطفى من البشر يتلقى عن رسول مصطفى من الملائكه. الله يصطفي من الملائكه رسلا ومن الناس. يبقى قمه مصطفاه من البشر تتلقى عن قمه مصطفاه من الملائكه. والقمه المصطفاه من الملائكه تتلقى عن الحق سبحانه وتعالى. اذا لتفت الاشياء الى ان تصل من القوي الاقوى الى الضعيف. فالحق يريد ان يقول ان المنهج اللي يحقق لك الغايه اللي السوره تقدمت وسبقت في الكلام بها لا يتاتى الا بالمنهج، والمنهج اطمئن الى منهج دينك، اطمئن الى منهج اسلامك، ليه؟ لانه صادر من مصطفى من الملائكه صفته كيد وكيد وكيد. الى مصطفى من البشر صفته كيد وكيد وكيد. ونظرا لان المصطفى من البشر نعرفه ونعرف طباعه ونعرف حياته كلها ونعرف صفاته ونعرف طفولته والماء وجبريل المصطفى من ال من الملائكة غيب عنا أطنب الحق في وصف المصطفى من الملائكة. ليه؟ لأنه محمد دمه. ولذلك يقول وما صاحبكم؟ صاحبكم يعني إيه؟ يعني من تعرفونه جيدا. تعرفونه قبل أن يؤدي هذا المنهج لكم. عرفتموه أمينا، عرفتموه حكيما، عرفتموه عاقلا، عرفتموه، يعني لم آتي لكم برسول من جهة أخرى. ولذلك إيه؟ الرسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حديث عليكم، هذه سبب انه لا ما صاحبكم، لكن المصطفى من البشر من الملائكه لانه غيب عنا، الحق اعطانا له عده اوصاف. ليه؟ لان افه المناهج اللي سبقت الاسلام انها فسدت بالتناولات. فسدت بالتناولات من جهه المصطفى من الملائكه ولا من جهه المصطفى من البشر ولا من جهه المبلغين عن هؤلاء. من جهه المبلغين عنهم حرفوا ولووا السنتهم وكتموا وزادوا والى اخره. فالله يريده ان يقول ان منهج الاسلام مخالف لمنهج الداركين اللي قبلكم. منهج موثق تمام التوثيق. وامامكم صاحبكم اللي هو محمد وما دام صاحبكم يبقى انتم عارفينه كويس وجردتموه امين القول في صغر وما الامين على قول بمتهم بدليل انكم انتم حتى بعد ما ادعى الرساله وبعضكم كافر كان ما يامنش على ودائعه النفيسه الا هذا، يبقى معنى ذلك شهاده منكم فهو صاحبكم وتعرفونه. واما الذي لا تعرفونه وهو جبريل فوقل له بحيثيات فماذا؟ هذا هو الغرض يبقى الغرض الوسيله للغايه والوسيله للغايه انما هو المنهج المنهج عايز نقل النقل عايز مصطفى من من البشر ومصطفى من الملائكه فتكلم الحق على هذا الغرض في القسم الثاني من السوره وعالجه باسلوب القسم. دق علبه باسلوب الشرط والجواب وهذا عالجه باسلوب الايه القسم؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة قوله تعالى «علمت نفس ما أحضرت» ونسبة الإحضار للنفس · 0:00
- بلاغة أسلوب القسم والسر في التعبير بـ «لا أقسم» · 2:46
- دلالة «الخنس الجوار» على قصور الحس وعلاقتها بالهداية والوحي · 8:07
- الغرض الأول في سورة التكوير: التنبيه لانقلاب الكون بأسلوب الشرط والجواب · 9:59
- الغرض الثاني في سورة التكوير: بيان المنهج الرباني وتوثيق صدق المبلغين · 14:34
- إثبات صدق الوحي بأسلوب القسم وبلاغة النفي بـ «لا أقسم» · 21:39
- دلالة «الخنس» و«عسعس» ورمزيتها لرسالات السماء وظلام الجاهلية · 25:33