أرشيف الشعراوي

مفهوم العبادة بين المعرفة النظرية والخضوع للتكليف الإلهي

سورة قريش · الآيات 3–4 · تفسير سورة قريش — الآيات 3–4 · 2:26 – 4:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب اذا فليعبدوا رب هذا البيت بتفسر لنا ايه؟ ليقيموا الصلاه. فليعبدوا رب هذا البيت تفسر لنا ليقيموا الصلاه. اه ما هي العباده؟ يعبدوا رب هذا البيت، العباده تطلق بمعاني متعدده وكل سياق يتطلب معنى. العبادة تطلق ويراد بها معرفة الحق. وما دام تعرف الحق يبقى لازم منطق كده، ما دام عرفته وفاءً لحق هذه المعرفة، لازم تطيعه. لازم تخضع له، لأن معرفة الحق أن تعرفه إلهًا، أن تعرفه قادرًا، أن تعرفه حكيمًا، أن تعرفه باقيًا، أن تعرفه كل الصفات دي هتعرفها له. ما دمت عرفت له هذه الصفات يجب أن تنقاد أن تنقاد له. يبقى إذن الذي يفسر العبادة بالمعرفة لأن المعرفة هي الوسيلة لقبول تكليف لاهل خلقه. بعضهم يرى أن العبادة هي الخضوع. في معرفة ولا فيش خضوع. في ناس عارفين ربنا إلا ما فيش خضوع. في ناس عارفين ربنا وخاضعين له إلا أن منهجهم متكفل عنه. منهج فإذا قال الحق وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. بعض المفسرين إلا ليعرفون. ليه فسروا الا ليعرفون؟ هو الخلق للمعرفه فقط؟ ام قال لك والا تاخر مراد الله. لو قلت الا ليعبدون بالخضوع واتباع المنهج فيه قوم لم يخضعوا ولم يتبعوا منهج الله، اذا تخلف مراد الله فيهم. نقول له اذا رايت ايه من الايات فلازم تجيب نظائرها من القران. هل كلمه كلمه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون جت لوحدها كده ولا جاءت العباده معها اوامر اخرى وما امروا الا ليعبدوا. فكأن يعبدون يبقى معناها يخضعون ويطيعون والخضوع والطاعة لا تتأتى إلا بإيراد منهج وإلا لو كان بمجرد الخلق تأتي العبادة ما احتجنا إلى رسول ولا احتجنا إلى موجه كان بمجرد الخلق تحصل عبادة ولا يحدث ذلك إلا إذا جاء رسول بمنهج مبلغ عن الله يبقى إذا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إلا إيه؟ إلا لأكلفهم بعبادتي أكلفهم بواسطة إيه؟ بواسطة أوامر فمنهم من يطيع ومنهم من إيه؟ من يعصي

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. نعمتا الإطعام والأمن ودعوة إبراهيم عليه السلام لإقامة الصلاة · 0:00
  2. مفهوم العبادة بين المعرفة النظرية والخضوع للتكليف الإلهي · 2:26
  3. شمول العبادة للشعائر والمعاملات والفرق بين التشريع الرباني والوضعي · 4:52
  4. خصوصية فرضية الصلاة بالتكليف المباشر ليلة المعراج · 8:01
  5. اشتمال الصلاة على معاني سائر أركان الإسلام وشعائره · 10:25
  6. الأثر الاجتماعي للصلاة في تذويب الطبقية وتحقيق المساواة · 14:24
  7. الإمامة في الصلاة كنموذج للولاية العامة وضوابط المتابعة والتنبيه · 15:07
  8. مراتب الطاعة في القرآن ودور أولي الأحلام والنهى في تقويم الحاكم · 18:21
  9. الصلاة ملاذا عند الأزمات وأثر اللجوء إلى الله في تفريج الهموم · 21:51
  10. سيادة العبد في مناجاة ربه وحرية تحديد وقت اللقاء ومكانه · 25:52
  11. مقارنة بين انضباط الناس في قوانين الرياضة وتهاونهم بأحكام الدين · 29:07
  12. الفرق بين اللعب واللهو وجعل الرياضة وسيلة لا غاية · 31:28