أرشيف الشعراوي

سيادة العبد في مناجاة ربه وحرية تحديد وقت اللقاء ومكانه

سورة قريش · الآيات 3–4 · تفسير سورة قريش — الآيات 3–4 · 25:52 – 29:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الميزه اللي بتخلي مفتاح لقائك بربك في يدك احنا نعرف على عهدنا بالعظماء وعلى عهدنا بالحكام وعلى عهدنا بالملوك ان ان الرعيه من رعاياهم اذا اراد ان يلقاهم لازم يطلب مقابله. ادي واحده. وبعد ذلك ينظر في ذلك الطلب ايوافق او لا يوافق. ووافق. طيب يقول لك هتتكلم في ايه؟ ولا هتتكلم في كذا. طيب حددوا له الزمان والمكان والموضوع اللي هيتكلم فيه. هذا هو نظام لقائنا. لكن انت مع ربك الاعلى مش عايز المقدمات دي كلها بإيمانك به وبإقبالك عليه أنت اللي تحدد الزمان وأنت اللي تحدد المكان وأنت اللي تحدد موضوع المقابلة هتتكلم تقول إيه؟ الله يبقى إذا العبودية اللي أنت قدمتها بين يدي الله إيمانا به وخضوعا له نقلت إليك سيادة هذه السيادة في إنك أنت اللي تحدد تلقى الله فين؟ عايز ألقى الله في دلوقتي أهو بس بيني وبينه أنني أقول الله أكبر بقيت حضرتك ربي وفي أي مكان ولازم تناجيه بأي شيء، وأنت اللي تنهي المقابلة. أنت اللي تنهي المقابلة. سيادة دي ولا عبودية؟ العبودية ادتني؟ ادتني سيادة، ولذلك لما يجي الشاعر يقول حسبوا نفسي عزاً بأني عبدو يحتفي بي بلا مواعيد ربه. هو في قدسه الأعز ولكن أنا ألقى متى وأين أحبه. المجال ليا أنا اللي ولذلك ساعة ما تؤمن بالحق سبحانه وتعالى وتدخل في مقام العبودية الخالصة له ويقول والله المستحبة في ايدك. عايز تقابلني في أي وقت. عايز تقابلني في أي مكان في أي زمان تخطبني في أي حاجة تطول معايا تقعد طول عمرك ويايا لا أمل لك ولا أقول لك ولا أقوم كده إنهاءً بالـ إيزانًا بإنهاء المقابلة ولا أي شيء من دي أبدًا. تقعد كده في أنس مع ربك وبعد ذلك ويأنس الله الناس به جميعًا عباده في الأرض جميعًا. يأنسون به ولكن لا يشغله أنس لعبد عن أنس لعبد آخر. ما فيش وجه يروح هنا ابدا، معظم الكل عطاء ومعظم الكل اقبالا ومقظم الكل ايناسا، نعم الرب اذا، فالحق سبحانه وتعالى ساعه ما بيدينا هذه المسائل جواز الدخول عليه بان انا بقيت عبي خلاص ابقى سيد بقيت عبي ابقى سيد ولذلك تجد ايضا المفتاح معاه، نقول ايه؟ من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، الله اذا ذكر الله لك في نفسه فرع عن ذكرك له في نفسك بقى المفتاح معاك وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه. وإن تقدم إلي شبراً، تقدمت إليه ذراعاً. وإن تقدم إلي ذراعاً، تقدمت إليه باعاً. وإن جاءني يمشي، أتيته هرولة، يعني جرش. لما أنت تهم بس إنك تمشي إلى الله هو يجي لك جرش. المسألة بقت في إيدك المفتاح، تبقى دي عبودية ولا سيادة؟ هذه سيادة وليست عبودية.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. نعمتا الإطعام والأمن ودعوة إبراهيم عليه السلام لإقامة الصلاة · 0:00
  2. مفهوم العبادة بين المعرفة النظرية والخضوع للتكليف الإلهي · 2:26
  3. شمول العبادة للشعائر والمعاملات والفرق بين التشريع الرباني والوضعي · 4:52
  4. خصوصية فرضية الصلاة بالتكليف المباشر ليلة المعراج · 8:01
  5. اشتمال الصلاة على معاني سائر أركان الإسلام وشعائره · 10:25
  6. الأثر الاجتماعي للصلاة في تذويب الطبقية وتحقيق المساواة · 14:24
  7. الإمامة في الصلاة كنموذج للولاية العامة وضوابط المتابعة والتنبيه · 15:07
  8. مراتب الطاعة في القرآن ودور أولي الأحلام والنهى في تقويم الحاكم · 18:21
  9. الصلاة ملاذا عند الأزمات وأثر اللجوء إلى الله في تفريج الهموم · 21:51
  10. سيادة العبد في مناجاة ربه وحرية تحديد وقت اللقاء ومكانه · 25:52
  11. مقارنة بين انضباط الناس في قوانين الرياضة وتهاونهم بأحكام الدين · 29:07
  12. الفرق بين اللعب واللهو وجعل الرياضة وسيلة لا غاية · 31:28