أرشيف الشعراوي

مراتب الطاعة في القرآن ودور أولي الأحلام والنهى في تقويم الحاكم

سورة قريش · الآيات 3–4 · تفسير سورة قريش — الآيات 3–4 · 18:21 – 21:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك اذا نظرت الى هذه الايه في القرآن الكريم تقوم تجد الحق سبحانه وتعالى لما يأمر بالطاعة، مين فاكر يمكن احنا قلنا الكلام ده مرة، قلنا إن مرة يقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول، ومرة يقول أطيعوا الله والرسول، ومرة يقول أطيعوا الرسول فقط، يبقى كام حاجة؟ أطيعوا الله ويكرر الأمر وأطيعوا هنا أطيعوا وهنا ومرة يجي له أمر واحد ويعصف عليه، أطيعوا الله والرسول من غير تكرير الفعل. ومره يقول اطيعوا الرسول فقط. كده كويس؟ فإذا مشينا شويه نقول له ايه؟ اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. نفتى في انه لم يكرر الفعل. ما قالش اطيعوا الله واطيعوا الرسول واطيعوا اولي الامر منكم، لان ولي الامر لا طاعه له في ذاته. وانما طاعته من باطن طاعه الله وطاعه الرسول. فاذا انخرم عن شيء من طاعه الله ومن طاعه الرسول يبقى مالوش طاعه. لو قال اطيعوا الله واطيعوا الرسول واطيعوا اولي الامر كان يديله طاعة ذاتية، نقول له لا ما قالش كده، قال أطيعوا الله والرسول وبعدين قال إيه؟ وأولي الأمر منكم فكأن طاعة أولي الأمر في نطاق طاعة الله وطاعة الإيه؟ وطاعة الرسول. هنا تعطينا الصلاة عملية الإمامة العامة. والإمامة العامة اللي هي بها صلاح المجتمع كله، إذا كانت الإمامة العامة صالحة وتنفذ منهج الله ولذلك كل خليفة من الخلفاء الراشدين يقول إيه؟ أطيعوني ما اطعت الله. فان ايه؟ ما اطعتيش يعني ان عصيته فلا طاعه لي عليكم. يبقى كلها فكان الصلاه بما فيها من اتباع للامام وعدم مخالفه عن حركاته وعن سكناته مع ليس معنى ذلك انه اخذ هذه المساله واصبح متبوعا في كل شيء، لا متبوع في دائره نظام. فاذا ما شذ عن دائره هذا النظام ماذا يكون الموقف؟ يبقى لازم ينبه اليه. ينبه اليه منين؟ من اولو الاحلام واولو النهى يبقى اذا برضه دلنا على ان ذلك يجب على الامام الامام العام يعني مش امام الصلاه بس ان هو يجعل في بطانته اللي ادنى الناس اليه اولو الاحلام واولو النهى. وليه اولو الاحلام والنهى؟ يعني العاقلين ولان المساله عايزه موازنه موازنه بين ان ترضي حاكما وبين ان ترضي ربا. هذه المساله مين اللي يقدر على المقارنه دي؟ اولو الاحلام واولو النهى. ما يكفيش الفقه فيها. لا لازم واحد يعرف المقارنة، ب مين بيقارن بإيه بإيه؟ هذا أمر الله وذلك أمر الوالي. نرجح جانب مين؟ صاحب العقل يقول لك والله الأمر الوالي لا يملك من أمري إن كان مؤمن، لا يملك من أمري شيئا، ولكني لا أجامله على حساب من يملك لي لي أمر كل شيء، ولذلك يقول لك اجعل مراقبتك لمن لا تخلو عن نظر إليه، واجعل شكرك لمن لا تنقطع نعمه عنه، واجعل طاعتك لمن لا واجعل طاعتك لمن لا تستغني عنه، واجعل خضوعك لمن لا تخرج عن ملكه وسلطانه.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. نعمتا الإطعام والأمن ودعوة إبراهيم عليه السلام لإقامة الصلاة · 0:00
  2. مفهوم العبادة بين المعرفة النظرية والخضوع للتكليف الإلهي · 2:26
  3. شمول العبادة للشعائر والمعاملات والفرق بين التشريع الرباني والوضعي · 4:52
  4. خصوصية فرضية الصلاة بالتكليف المباشر ليلة المعراج · 8:01
  5. اشتمال الصلاة على معاني سائر أركان الإسلام وشعائره · 10:25
  6. الأثر الاجتماعي للصلاة في تذويب الطبقية وتحقيق المساواة · 14:24
  7. الإمامة في الصلاة كنموذج للولاية العامة وضوابط المتابعة والتنبيه · 15:07
  8. مراتب الطاعة في القرآن ودور أولي الأحلام والنهى في تقويم الحاكم · 18:21
  9. الصلاة ملاذا عند الأزمات وأثر اللجوء إلى الله في تفريج الهموم · 21:51
  10. سيادة العبد في مناجاة ربه وحرية تحديد وقت اللقاء ومكانه · 25:52
  11. مقارنة بين انضباط الناس في قوانين الرياضة وتهاونهم بأحكام الدين · 29:07
  12. الفرق بين اللعب واللهو وجعل الرياضة وسيلة لا غاية · 31:28