أرشيف الشعراوي

شمول العبادة للشعائر والمعاملات والفرق بين التشريع الرباني والوضعي

سورة قريش · الآيات 3–4 · تفسير سورة قريش — الآيات 3–4 · 4:52 – 8:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا نظرنا إلى العبادة في في في السورة نجد فليعبدوا رب هذا البيت أي للسبب الذي من أجله جاء إبراهيم بذريته والسبب الأصيل الذي جاء به إبراهيم بذريته ليقيموا الصلاة إذا فكأن الصلاة هي المحور الأساسي في العبادة الصلاة هي المحور الأساسي في العبادة عبادة لها معنى واسع ولها معنى متوسط ولها معنى أليل معنى أليل المعرفة معنى متوسط أن نأخذ العبادة ليش الشعائر الشعائر اللي هي بتقرب الانسان من ربنا كالصلاه كالصيام كالزكاه كالحج طب وبقيه منهج الحياه منهج الحياه الاخرى اللي سماه الفقهاء معاملات سماها معاملات معاملات دي برضه منهج من منهج الله فاذا اطعنا الله في معاملتنا على وفق الا نكون عابدين لله اه ده اسمه تقسيم فني تاليفي انهم عملوها عبادات و فقصدوا بالعبادات الامور التي شرعها الله لايه؟ لتقربك اليه وقصدوا بالمعاملات ما ينظمك ينظموا احوال هذا المجتمع. لكن إذا نظرت إلى الحقيقة وجدت إنه كل شيء سواء كان عبادات بهذا المعنى أو كان تنظيم لعلاقة المجتمع بعضه ببعض في نظام الأسرة في نظام الحكم في نظام الاقتصاد في نظام الأخلاق كل ده برضه من الإيه؟ من العبادات بمعناها العام الوعزاء. فإذا كانت العبادة هنا ليقيموا الصلاة هي معناها فليعبدوا رب هذا البيت. نقول له لأن الصلاة لو نظرت إليها لوجدت فيها العبادات بالمعنى الفقهي والمعاملات ايضا. او وجدت فيها العبادات بالمعنى العام المراد منه وهو الخضوع لمنهج الله دون منهج البشر. الا ان منهج الله اكتاب. هذا المنهج الاكتاب امور يفرضها الله سبحانه وتعالى ولا ابتكار لاحد فيها وهي الصلاه، يعني لا تتقربوا الى الله بشيء ازيد من هذا لانه هو الذي شرع. اما الامور المعاملات فالحق سبحانه وتعالى يترك للذهن البشري نشاطا. وبعد ذلك يقنين لكل امر على حدود مستوى البيئة ومستوى العصر ومستوى المجتمع في إطار الأصول العامة. في إطار الأصول العامة. وتفريق أيضا بين العبادة الفقهية يعني والمعاملات الفقهية في أن العبادة هي ما لا يضعه بشر لبشر. الكفار أليس لهم قانون يتعاملون به في نفوسهم وفي أسرتهم وفي مجتمعهم وفي حكمهم وفي اقتصادهم؟ هذا نظام ضروري. الكافر أيضا له مثل هذا النظام. لكن لا يضع البشر للبشر انه يقول له تعالى تقرب الى الحاكم ديني تصلي لي ركعتين، وما تقرب بشر لبشر بيقول له تعالى صم لي شعر. ما حدش تقرب بهذا ما تقربش بشر لبشر وقال له تيجي تزوق افرز كل موز ما حصلش هذا. اذا فهناك فارق في العباده والمعامله ان المعامله هي نظم لو لم تكن مؤمنا وهناك كافرون برضه يعملوا لهم نظام عشان يعيشوا بيه، لكن العباده ما توجدش الا في منهج ايه؟ في منهج الدين.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. نعمتا الإطعام والأمن ودعوة إبراهيم عليه السلام لإقامة الصلاة · 0:00
  2. مفهوم العبادة بين المعرفة النظرية والخضوع للتكليف الإلهي · 2:26
  3. شمول العبادة للشعائر والمعاملات والفرق بين التشريع الرباني والوضعي · 4:52
  4. خصوصية فرضية الصلاة بالتكليف المباشر ليلة المعراج · 8:01
  5. اشتمال الصلاة على معاني سائر أركان الإسلام وشعائره · 10:25
  6. الأثر الاجتماعي للصلاة في تذويب الطبقية وتحقيق المساواة · 14:24
  7. الإمامة في الصلاة كنموذج للولاية العامة وضوابط المتابعة والتنبيه · 15:07
  8. مراتب الطاعة في القرآن ودور أولي الأحلام والنهى في تقويم الحاكم · 18:21
  9. الصلاة ملاذا عند الأزمات وأثر اللجوء إلى الله في تفريج الهموم · 21:51
  10. سيادة العبد في مناجاة ربه وحرية تحديد وقت اللقاء ومكانه · 25:52
  11. مقارنة بين انضباط الناس في قوانين الرياضة وتهاونهم بأحكام الدين · 29:07
  12. الفرق بين اللعب واللهو وجعل الرياضة وسيلة لا غاية · 31:28