أرشيف الشعراوي

الصلاة ملاذا عند الأزمات وأثر اللجوء إلى الله في تفريج الهموم

سورة قريش · الآيات 3–4 · تفسير سورة قريش — الآيات 3–4 · 21:51 – 25:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا فالصلاه بمثل هذه المعاني فيها جماع كل التكاليف من اولها الى تمامها. ولذلك الرسول لما يجي يقول للكون يقول لتنقضن عرى الدين عروه عروه. انتم هتقعدوا تنسوا قضايا الدين شويه شويه. اولها الحكم واخرها الصلاه. يعني اول ما يتخص الناس عن منهج ربهم يكون ذلك في الحكم. يحكمهم بغير ما انزل الله. وبعدين اخر ما يبقى من سمات الاسلام الصلاه. يبقى من القمه الحكم الى الصلاه. احنا لو نظرنا الى منهج الصلاه بهذا المعنى وجدنا انها ضروره من ضروريات وجودنا في ذلك المجتمع. ليه؟ ام قال لك لان المجتمع احداثه منوعه واحنا بنشوف ناس لما تكثر عليها الهموم تلجا الى اشياء كثيره. اول ما بتلجا الى ايه؟ تلجا الى واحد يؤنسها، يؤنسها يعني ايه؟ يعني ينسيها همومها واحزانها. يؤنسها وينسيها همومها واحزانها ويعينها على حلها قد يمكن وقد لا يمكن. اه اذا لما الرسول عليه الصلاه والسلام يقول تالا كلما حجبه امر قام الى الصلاه. ليه؟ لان معنى حجبه امر يعني ضغطت عليه الظروف فوق اسبابه. يقول اين يذهب؟ يذهب إلى ربه اللي ما فيش أمر يعجز عنه الله إذا الصلاة بتعتبر مفزع للحاج مفزع لصاحب الهم الناس تحب تنسى همومها تشرب خمرة عشان تنسى همومها يقول له لا أولا الخمرة دي مش هتمسيك الهم هي مش مش هتقضي على الهم هي هتمسيك الهم ونسيان همك مش معناه القضاء عليه ده نسيان همك معناه أنه سيظل خمير بعقمله والحق جعل لك العقل لتواجه هذه الأحداث مش تيجي ربنا للأحداث فانت يصح انك انت لما يجي لك هم يكون عندك طاقه عقليه موفره مش انت تيجي على اللي موجود عندك وتذهبه ده انت عايز عقل كمان وهي عقلك عشان تستطيع انك انت تخلص نفسك من هذه المشاكل تقوم انت تضيع شويه العقل كمان اه وبعد ذلك الخمر مش هتضيع الحزن لكن انا طب ما انا ازيد هذه المساله في ان اكون بين بين يدي ربي وما دام بين يدي ربي يبقى عرفت الجا عرفت استغيث وايضا فان الحق سبحانه وتعالى هو الخالق والعبد مخلوق له. إذا فهذا صانع وتلك صنعته. قلت مرة أروني صنعة تعرض على صانعها كل يوم خمس مرات. أيوجد فيها خلل؟ أي آلة مصنوعة المهندس اللي صانعها بيمر عليها كل يوم خمس مرات. يوجد فيها خلل؟ ما يوجدش فيها، أنت صنعته ربك. فكونك أنت بتروح له كل يوم خمس مرات تكون في حضرتك يبقى أنا ما أعرفش هو بيعمل فيك إيه. الا انني الحظت انك لما يكون عندك هموم الدنيا ثم تذهب الى لقاء ربك بحقها تقوم تخرج وانت مرتاح، ايه اللي حصل وياك؟ عملت لك عمليه جراحيه؟ لا امال ايه؟ قال لك اللي خلقك هو عارف مفاتيحك. يعمل ايه في المفتاح اللي يجعل عندك توازن، ويجعل عندك رضا، ويجعل عندك اطمئنان، ويجعل عندك ان اي حدث من احداث الحياه تستقبله وانت لك رصيد من ايمانك بربك الاحداث ما تغدرش عليه، الاحداث غدرت عليك انت، الله يبقى احنا لما بنروح بألم لانسان، الم عضوي لانسان ويزيل هذا الالم العضوي لانه هو ماده فبيزيله بشيء مادي ولكن الحق غيب فهو يزيل الاشياء بغيب ايضا عمل فيك ايه ما نعرفش فكان كلما حجبه امره صلى الله عليه وسلم قام الى الايه؟ قام الى الصلاه الصلاه كمان فيها ميزه ما توجدش في اي شعيره من الشعائر ليه؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. نعمتا الإطعام والأمن ودعوة إبراهيم عليه السلام لإقامة الصلاة · 0:00
  2. مفهوم العبادة بين المعرفة النظرية والخضوع للتكليف الإلهي · 2:26
  3. شمول العبادة للشعائر والمعاملات والفرق بين التشريع الرباني والوضعي · 4:52
  4. خصوصية فرضية الصلاة بالتكليف المباشر ليلة المعراج · 8:01
  5. اشتمال الصلاة على معاني سائر أركان الإسلام وشعائره · 10:25
  6. الأثر الاجتماعي للصلاة في تذويب الطبقية وتحقيق المساواة · 14:24
  7. الإمامة في الصلاة كنموذج للولاية العامة وضوابط المتابعة والتنبيه · 15:07
  8. مراتب الطاعة في القرآن ودور أولي الأحلام والنهى في تقويم الحاكم · 18:21
  9. الصلاة ملاذا عند الأزمات وأثر اللجوء إلى الله في تفريج الهموم · 21:51
  10. سيادة العبد في مناجاة ربه وحرية تحديد وقت اللقاء ومكانه · 25:52
  11. مقارنة بين انضباط الناس في قوانين الرياضة وتهاونهم بأحكام الدين · 29:07
  12. الفرق بين اللعب واللهو وجعل الرياضة وسيلة لا غاية · 31:28