تشكل الجن وانضباطه بقوانين الصورة التي يتمثل بها
سورة الفلق · الآية 4 · تفسير سورة الفلق — الآية 4 · 18:25 – 21:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فادي ولا نال أن الحق سبحانه وتعالى يكون يعطي بعض خلقه خصائص هذه الخصائص تسخر له الجن فيجي الجن ما دام الجن القادر على التشكل يجي للمرأة الجميلة القوي دي وروح متشكل عليها بيسموا ايه اللي بيطلعوا بتشوف الكرنفال ده القناع ده شكله وحش ده اقنعة كده شكلها وحش يا الجن يجي بصورة قبيحة ويعمل قناع ويجي على وجه الموت يقول انا بشوفها قردي قدامي ايه المال؟ ما دام الجن بيتشكل بيتشكل يقول لك انا جيت لها عشان مثلا جناحيتها ما لقتش لها مش عارف ايه يقول لك ايه ده وقف بيها يعني يجي الجن يتشكل بحته لحمه وتشد الحكايه. قال لأ. إذا هذا امر ممكن اهو. ما دام الجن بيتشكل. آه إذا المهمة في الكمائن أو الكلمات اللي تستعملها عشان تسخر الإيه؟ تسخر الجن. الجن لما جه في الحديث والرسول عليه الصلاة والسلام قال أنا طلع الجن وحبيت إني أربطه بتاريخ المسجد. عشان يتفرج عليه صبيان المدينة. قال لك آه. لأنه هو ما دام تصور بغير صورته. حكمته الصورة. يعني لو تصور بصوره حمار ولا انسان ومعاك مسدس وضربته يموت. وهذا هو السبب والضمان اللي ربنا عمله للانس من الجن. والا كانوا الجن الشياطين فزعوا الدنيا كلها. يقعدوا يعملوا لنا كل ساعه ويخلوا حياتنا كلها نكد. انما هم فاهمين انهم اذا تمثلوا بشيء مخيف لي الصوره تحكمهم. فلو تنبه الانسان الى ان الصوره حكمته ويجي بدل ما يجري من البتاع ده يروح جايب مسدس ولا بتاع وضربه ولا سيفه ويروح عنده الصوره تخرج خلاص انتهي فالصوره لما تحكم هي دي اللي رحمنا من الايه؟ ولذلك يسموه الخناس يسموه الايه؟ سمي سمي سمي سميس الخناس اللي يتنبه له يهرب منه واللي يغفل عنه يظهر له ايه وليه؟ لانه في قانون هيحكمه ايضا فده الضمان اللي ربنا عامله لليوم اذا ما دام من الممكن ان يكون هذا، فعنصر الشيء لا يتحكم فيه، وانما يتحكم فيه خالق ذلك العنصر، وقدرته لو انه بيعطي كل حاجه ما تؤهلها العناصر لكانت العناصر هي الحاكمه، ولكن الحق سبحانه وتعالى لا تحكمه العناصر، فيستطيع ان يعطي للادنى خصائص ومواصفات مين؟ ومواصفات الاقوى، وبعد ذلك يعطيها له، ولكن يقول لك دي فتنه. هتستعملها هتزيدك طغيان. هتزيدك جبروت لان تكافؤ الفرص هيختل، وانت اللي حاكمك مع الكون اللي انت عايش فيه الفرص المتكافئه.
موضوعات هذا المقطع (13)
- تفسير النفاثات في العقد وتأنيث اللفظ · 0:00
- موقف المدرسة العقلانية من إنكار السحر والحسد · 0:38
- مناقشة المنهج العقلاني وحدود العقل أمام الغيبيات · 1:28
- أقسام المحجوبات بين الغيب النسبي والغيب المطلق · 4:52
- إثبات حقيقة السحر من القرآن وقصة هاروت وماروت · 7:37
- طبيعة خلق الجن وطلاقة القدرة الإلهية في منح الخصائص · 9:14
- إحضار عرش بلقيس وتفوق علم الكتاب على قدرة العفريت · 10:43
- تفضيل الأدنى على الأعلى في قصة آدم والملائكة وسليمان · 14:10
- مبدأ تكافؤ الفرص وحكمة المنع من تعلم السحر · 14:26
- عاقبة المشتغلين بالسحر وخسرانهم الدنيوي والأخروي · 17:27
- تشكل الجن وانضباطه بقوانين الصورة التي يتمثل بها · 18:25
- الفرق بين السحر التخييلي وقلب الحقائق في معجزة موسى · 21:12
- الرد على شبهات العقلانيين حول حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم · 23:49