عاقبة المشتغلين بالسحر وخسرانهم الدنيوي والأخروي
سورة الفلق · الآية 4 · تفسير سورة الفلق — الآية 4 · 17:27 – 18:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يجي يقول لك وما تفتكرش انك لما تاخذ الفرصه القويه دي وتقدر تعمل بها كل حاجه انها تغير مجرى ما قسمه الله لك. ولذلك تجد المشتغلين بهذا اللون. تنظر في سحنتهم بشكلهم حتى، بشكل العفاريت. في حالهم فقراء وبائسين. يعمل مهما يعمل وعايش فقير ما يبقاش عنده جلابيه انفصال. يموت لا يوجد شيء عنده. أولاده تملوا مصابين لأنه هو كان فاهم إنه لما ياخد فرص أقوى إن الفرص الأقوى دي هتديهم ولذلك القرآن يروح لفتنا اللفتة دي لغزنا كده يقول لنا إيه؟ وأنه كان رجال من الإنس يعوزون برجال من الجن فزادوهم رحمة ما تفتكرش إنك لما تاخد الفرصة دي هتبقى لا هتطغى وبعد ذلك مش هتجيب لك حاجة خير أكثر أبدا
موضوعات هذا المقطع (13)
- تفسير النفاثات في العقد وتأنيث اللفظ · 0:00
- موقف المدرسة العقلانية من إنكار السحر والحسد · 0:38
- مناقشة المنهج العقلاني وحدود العقل أمام الغيبيات · 1:28
- أقسام المحجوبات بين الغيب النسبي والغيب المطلق · 4:52
- إثبات حقيقة السحر من القرآن وقصة هاروت وماروت · 7:37
- طبيعة خلق الجن وطلاقة القدرة الإلهية في منح الخصائص · 9:14
- إحضار عرش بلقيس وتفوق علم الكتاب على قدرة العفريت · 10:43
- تفضيل الأدنى على الأعلى في قصة آدم والملائكة وسليمان · 14:10
- مبدأ تكافؤ الفرص وحكمة المنع من تعلم السحر · 14:26
- عاقبة المشتغلين بالسحر وخسرانهم الدنيوي والأخروي · 17:27
- تشكل الجن وانضباطه بقوانين الصورة التي يتمثل بها · 18:25
- الفرق بين السحر التخييلي وقلب الحقائق في معجزة موسى · 21:12
- الرد على شبهات العقلانيين حول حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم · 23:49