أقسام المحجوبات بين الغيب النسبي والغيب المطلق
سورة الفلق · الآية 4 · تفسير سورة الفلق — الآية 4 · 4:52 – 7:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نوع مستور هو في علم الله ونوع في غيب الله. الشيء اللي العقل ابتدى يكتشفه من مقدمات موجوده في الكون ووصل اليه، كان غيبا قبل ان يصل اليه. انما مش غيب مطلق، ليه؟ لان فيه مقدمات توصلك اليه. المكتشفين والمخترعين والمبتكرين دول، هو دي من اول الامر اخذ القضيه من الف باءها؟ ولا خد الف باء واحد وباء قيمته الثاني وجم ده الثالث سلسله وحلقات. فانت لما تيجي تبص تلاقي الشيء اللي كان خطير ثم وجدت مقدمات العقل البشري قعد يرتبها الى ان وصل اليه. نقول له ده ماهوش غيب مطلق. هذا غيب عنك. انما قد يكون مشهدا. ولذلك قلنا ان الحق سبحانه وتعالى حينما تناول هذه القضيه كونيا قال في ايدي الكرسي قال ايه؟ الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنه ولا نوم، له ما في السماوات ايه؟ وما في الارض. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه؟ يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. الشاهد ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. يحيطون نسب الاحاطه لمن؟ للبشر بس باذن الله فكان كل غيب عن البشر له مقدمات في الكون له اجل ان يظهر فقد يتفق اجله مع استعمالك المقدمات لتصل اليه وقد لا تستعمل المقدمات ولكن جاء اجل الله لهذا السر ان يظهر فيقوم يجيبها لك صدفه او غلطه كثير من الاختراعات طلعت ايه؟ صدفه كده او غلطه فكان الله اذن ان يظهر ذلك السر ولكن مقدماتك انت ما استعملتش، فلما جاء الميعاد ربنا عملها غلطه ولا صدفه. وقد تصادف المقدمات وتطلع النتيجه. اذا الذي يغيب عنك وله مقدمة في الكون يستطيع العقل ان يرتبها ليصل الى المجهول، هذا كان غيبا ثم صار مشهدا. لكن الغيب المطلق هو الذي لم يدع الله له مقدمة في وجوده لتصل اليها. هو ده اللي قال فيه عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسوله. كأن الغيب ده هو اللي لم يترك الله له مقدمة تدل عليه. وما دام ما تركش له مقدمة تدل عليه فلم يجعل للبشر فاعلية ولا ارتباط، قال عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا. يظهر هو. إذا أنت ما عندكش مقدمات عشان تحيط به علم أبدا. بل هو يتفضل ويعطيك هذه الإيه؟ هذه المقدمات.
موضوعات هذا المقطع (13)
- تفسير النفاثات في العقد وتأنيث اللفظ · 0:00
- موقف المدرسة العقلانية من إنكار السحر والحسد · 0:38
- مناقشة المنهج العقلاني وحدود العقل أمام الغيبيات · 1:28
- أقسام المحجوبات بين الغيب النسبي والغيب المطلق · 4:52
- إثبات حقيقة السحر من القرآن وقصة هاروت وماروت · 7:37
- طبيعة خلق الجن وطلاقة القدرة الإلهية في منح الخصائص · 9:14
- إحضار عرش بلقيس وتفوق علم الكتاب على قدرة العفريت · 10:43
- تفضيل الأدنى على الأعلى في قصة آدم والملائكة وسليمان · 14:10
- مبدأ تكافؤ الفرص وحكمة المنع من تعلم السحر · 14:26
- عاقبة المشتغلين بالسحر وخسرانهم الدنيوي والأخروي · 17:27
- تشكل الجن وانضباطه بقوانين الصورة التي يتمثل بها · 18:25
- الفرق بين السحر التخييلي وقلب الحقائق في معجزة موسى · 21:12
- الرد على شبهات العقلانيين حول حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم · 23:49