أرشيف الشعراوي

مناقشة المنهج العقلاني وحدود العقل أمام الغيبيات

سورة الفلق · الآية 4 · تفسير سورة الفلق — الآية 4 · 1:28 – 4:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والمدرسه العقلانيه دي زي ما بيقولوا عنها كان لها نيه حسنه. النيه الحسنه ان في بدايه العصر الحاضر والنهضه وكون جذبنا طريق النهضه والعلوم الجديده اللي الشرق الاسلامي والشرق العربي ابتدى يتصل بها بوسط الغرب. فتنت العقول بهذه الاشياء. وبعد ذلك جاء الاسلام في بعض قضاياه الغيبيه. فاراد هؤلاء العقلانيين ان يقربوا المسائل العقديه اللي ما تتفقش مع منطق العلم التجريبي والواقعي ومنطق الاشياء فصاروا يؤولون فيها. وكانهم ارادوا ان تكون كل قضايا الدين لازم داخله تحت تحت نطاق التجربه. ولو المسائل دي مدخلها تحت نطاق التجربه لما كانت المساله في حاجه لا الى رسول ولا ايمان باله ولا ابدا حاجه من ذلك. مساله العقل بيقول بها والتجربه بتقول بها زي ما قلنا هل هناك كهرباء روسي وكهرباء امريكاني؟ ما فيش لا كهرباء روسي ولا كهرباء الامر اللي داخل للتجربه ولا داخل للتقعيد العلمي والمعمل ما فيش فيه خلاف. فلو كنت انت عايز المسائل كده كلها تمشي كده يبقى الدين ده مالوش مالوش داعي لكن انت ما دام تدينت وامنت بان في اله قوي وله كذا وله كذا وله كذا يبقى معنى عقلك ما يبقاش حجه على ما خلق. خلق اشياء وانت ما تعرفهاش. ويطمئنك العقل نفسه على سلامه هذه القضيه. ان كثير من الاشياء لم تكن داخله تحت نطاق الحس ولا تحت نطاق التجربه. وما عدا وبعد ذلك دخلت تحت نطاق الحس وتحت نطاق التجربه. اذا كان حج الزمان من قديم من 10 قرون ولا من 20 قرن بان في ميكروب. والميكروب قد كده ويعمل قد كده وينفد من المش عارف الايه، ما كانش حد صدق هذه المسائل. فلماذا لا يكون الغيب الذي كان للعلم المادي قديما ثم صار مشهدا الان وسيله للمؤمن في انه عقله ماهوش حجه في ان يحكم على وجود الاشياء لانه ادركها. ولا يعتقد بوجود اشياء حين لا يدركها. نقول له لا كن منطقي مع عقلك. فانك الان قد شهدت بوجود اشياء هذه الاشياء كانت غيبه لو حدثت بها قديما ما كنت تصدقها واصبحت الان مشهدا فلماذا لا تكون هذه الوسائل بالنسبه لك الاشياء اللي كانت غيبه زمان ثم صارت مشهدا الان تجريبيا لماذا لا تكون وسيله لك على انه يقول لك يا انسان عقلك ماهوش مقياس لفهم الاشياء بل ان عقلك بيفهم منها على قدره وكل يوم بتزيد اشياء جديده فخذ من هذه المقدمه على ان عقلك ما يكونش هو الحكم على الاشياء عقلك ليس له إلا أن يوثق ذلك، أصدر ذلك عن الله أو لم يصدر. وبعد ذلك كيفيتها أو تعقلها، المسألة مش قضية القمة، قضية القمة أن تؤمن باله قوي قادر. وبعد ذلك هو قال ولا ما قالش؟ قال، يبقى أنت تأخذها زي هو ما قال. وبعد ذلك ابحث. فاهتداء عقلك لبعض الأسرار قد يجعلك تؤمن عن يقين وعن ثقة بالأشياء التي ولذلك المحجوبات عن البشر قلنا عليها نوعين اثنين.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. تفسير النفاثات في العقد وتأنيث اللفظ · 0:00
  2. موقف المدرسة العقلانية من إنكار السحر والحسد · 0:38
  3. مناقشة المنهج العقلاني وحدود العقل أمام الغيبيات · 1:28
  4. أقسام المحجوبات بين الغيب النسبي والغيب المطلق · 4:52
  5. إثبات حقيقة السحر من القرآن وقصة هاروت وماروت · 7:37
  6. طبيعة خلق الجن وطلاقة القدرة الإلهية في منح الخصائص · 9:14
  7. إحضار عرش بلقيس وتفوق علم الكتاب على قدرة العفريت · 10:43
  8. تفضيل الأدنى على الأعلى في قصة آدم والملائكة وسليمان · 14:10
  9. مبدأ تكافؤ الفرص وحكمة المنع من تعلم السحر · 14:26
  10. عاقبة المشتغلين بالسحر وخسرانهم الدنيوي والأخروي · 17:27
  11. تشكل الجن وانضباطه بقوانين الصورة التي يتمثل بها · 18:25
  12. الفرق بين السحر التخييلي وقلب الحقائق في معجزة موسى · 21:12
  13. الرد على شبهات العقلانيين حول حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم · 23:49