أرشيف الشعراوي

الفرق بين السحر التخييلي وقلب الحقائق في معجزة موسى

سورة الفلق · الآية 4 · تفسير سورة الفلق — الآية 4 · 21:12 – 23:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى اذا على هذا لا مانع ان يوجد السحر. لكن هل السحر يؤثر في الحقائق؟ قال لك فهو ده بقى الكلام. هو لا يؤثر في حقائق الاشياء وده سبق ان شرحناها في مساله قصه سيدنا ايه؟ سيدنا موسى. سيدنا موسى جاء بالمعجزه من نوع السحر لان الجماعه بتوع سيعون سحره. القران يروح مدي اشارات يقول لك ايه؟ سحروا اعين الناس. مش كده؟ اكن السحر تخييل للرائي وحقيقه المرء واحده. شفت؟ يخيل اليهم من سحرهم انها تسعى. تخييل. بدليل ان ربنا سبحانه وتعالى لما حب يعمل بروفه لسيدنا موسى في العشاء البروفه امامه لانه هيروح يواجه فروان وهو ما يعرفش حاجه عن السحر، قال له لا اعمل البروفه دي قدامه زي ما بتجيب فريق الكوره وتقعد تمرنها. قال له اهلت ايدك دي، قال له عصا، قال له دي بتعمل بها كذا كذا كذا، قال له القيها فالقاها. بقى بقى حي، طبعا ما دام تبقى حي لازم ايه اللي فاوجس في نفسه خيفه موسى؟ ليه؟ بده ربنا يدينا يقول ان موسى لما القى انا لم اعلمه سحرا وانما علمته قلب حقائق. فالحقائق الحقيقه عنده صارت العصا حيه. لكن الساحر ما تصيرش العصا امامه حيه، تظل عصا والنظاره يرونها حيه. فلا اذا فاوجس في نفسه خيفه موسى ادتنا اللقطه الطبيعيه. ما دام اوجس في نفسه خيفه موسى يبقى ده مش من السحر، قلب لحقيقه الشيء. ولذلك لما راحوا ليه قم فرعون والقم والى اخره، وبعدين موسى القى العصا، قالوا امنا بمين؟ برب موسى وهارون؟ برب هارون وموسى؟ تعدوا موسى ليه؟ قام قال لك لان المساله مش مساله موسى، يعني ان كان موسى ساحر احنا سحره، والساحر يرى الشيء على حقيقته، واحنا لم نرى هذه العصا على حقيقتها، انقلبت في حقيقتها حيه، يبقى اذا المساله مش منا. المساله دي من قوه ثانيه تربطك لنا بالحقيقه، قالوا امنا برب هارون وموسى. انتقلوا نقله كبيره طب ما ليه؟ ما قالوش زي ما قال فرعون انه كبيركم الذي علمكم السحر. قالوا لك لان دي مش من من طريقتهم خالص. فلما اتغيرت الحقيقه قال لك لا ده مش سحر ده. دي مساله راجعه ثانيه لك هو ممن يكره الايه؟ من يكره الحقائق. اذا فالسحر تخييل فقط. تخييل هذا التخييل يديك حقيقه على ان الشيء لكن اذا جيت لحقيقه الشيء تجده لم ايه؟ تجده لم يتغير.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. تفسير النفاثات في العقد وتأنيث اللفظ · 0:00
  2. موقف المدرسة العقلانية من إنكار السحر والحسد · 0:38
  3. مناقشة المنهج العقلاني وحدود العقل أمام الغيبيات · 1:28
  4. أقسام المحجوبات بين الغيب النسبي والغيب المطلق · 4:52
  5. إثبات حقيقة السحر من القرآن وقصة هاروت وماروت · 7:37
  6. طبيعة خلق الجن وطلاقة القدرة الإلهية في منح الخصائص · 9:14
  7. إحضار عرش بلقيس وتفوق علم الكتاب على قدرة العفريت · 10:43
  8. تفضيل الأدنى على الأعلى في قصة آدم والملائكة وسليمان · 14:10
  9. مبدأ تكافؤ الفرص وحكمة المنع من تعلم السحر · 14:26
  10. عاقبة المشتغلين بالسحر وخسرانهم الدنيوي والأخروي · 17:27
  11. تشكل الجن وانضباطه بقوانين الصورة التي يتمثل بها · 18:25
  12. الفرق بين السحر التخييلي وقلب الحقائق في معجزة موسى · 21:12
  13. الرد على شبهات العقلانيين حول حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم · 23:49