أرشيف الشعراوي

أمثلة النسخ والتدرج في التشريع: قتال المشركين وحد الزنا والوصية

سورة البقرة · الآية 106 · تفسير سورة البقرة — الآية 106 · 22:34 – 30:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

النسخ في التكليفات. النسخ في التكليفات. في ايه مثلا؟ فينا يقول الحق سبحانه وتعالى. يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال. ان يكن منكم ها؟ عشرون صابرون يغلبوا ايه؟ مائتين. مائتين. كان ده المقياس الايماني الدقيق بتاع حق تقاته. يبقى ساعة تدخلوا معركة والواحد من المؤمنين لم يكن في مقابل عشرة ويغلبهم يبقى اعرف ان ميزان حق التقاه مش ايه؟ مش مظبوط. ودي قضية شائعة في العقائد. لأن عندنا أن ربنا سبحانه وتعالى بإقبال العبد على فعل حسنة، والحسنات دائما شاقة على نفوس أن يتغلب عليها ويعملها. الله لا يقوم الحسنة بذات الحسنة. إنما يقوم الحسنة بفضل المحسن. الله، أهو الله، أهو الله. ما يدركش على قلب. ولذلك قال الحسنة عندي بإيه؟ طب ما هي؟ تتقي حق التقاه يبقى ألزمت نفسك إلزام منهجي صح؟ يقوم يقول لك أنا هديك ديه إيه؟ 10، أهو دخلت في معركة يا مؤمن لازم تغلب مين؟ تغلب 10 تغلب 10 أرادت المسألة صعبة أوي ما هي داخلة في حق تقاه وداخلة في واحد في 10 نسبة جامدة أوي وبعدين شوف بقى الحق سبحانه وتعالى عشان يعرف إنه هينقلنا إلى خير الآن علم أن فيكم إيه؟ فإن يكن منكم إيه؟ 20 صابرون إيه؟ فإن يكن منكم 100 صابرة يغلبون ألف. ألف الله بقت واحد لإيه؟ لا، 100 صابرة يغلبون 200 بقت واحد لإيه؟ لإثنين الله إيه اللي بقى للنسبة من واحد لـ 10 بقت واحد لمين؟ طب ماهو هو جاب العلة الحيثية الأول الان علم ان فيكم ضعفا ضعفا في المواجهه وضعفا في حق تقاتل يبقى انا اذا قلت لكم الحكايه دي يمكن ما وثقتوش من نفسكم لا تخوضون معارك الا اذا كان عندكم يقين قوي ان الواحد هيغلب ايه؟ 10 تفوت منا معارك كتير مفهوم؟ نقوم نسهلها ونخليها واحد لايه؟ واحد لايه؟ الاثنين اه يبقى ادي دي حكم له قضيه عقديه وله ايه؟ وله خبر اه فإن يكن منكم يبقى يبقى خبر أريد به الإيه؟ أريد به التشريع الإنشائي، التشريع الإنشائي. مثلا ساعتك لنا في أول الإسلام ولم يتدرب المؤمنون على حمل أنفسهم على أقضية اليقين وحكم السماء كانت المرأة مثلا إلا إذا زنت يعملوا فيها إيه؟ يشهدوا أربعة عليها وبعد ذلك يمسكوها في البيت ما يدخلوش عليها حد تفضل كده قال إيه؟ إلى أن يتوفاهن الله أو إيه؟ يجعل لهم أو يجعل له سبيل يعني، ولا إيه ولا أن يأتينا الفاحشة من نسائكم إيه؟ فأشهدوا عليهن أربعة إيه؟ سبيل. فإن شهدوا فأمسكوهن في الإيه؟ في البيوت، حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيل. وبعدين لما الإسلام بقى اختمر في النفوس وأصبحت قضية حمل الواقع على الواقع على المراد الإيماني ده، الله ده عملية الإيه؟ الحد بقى. يبقى الرجم يا الايه؟ يا الكلب. لكن ساعتها حكم الحكم الاول الذي ينبهنا على ان المشرع الاعلى وهو الحق في علمه الحكم الثاني. حتى يتوفهن الموت يبقى فلتت بالحكم الاول او يجعل الله لهن ايه؟ يبقى فيه كلام ثاني يمكن يجي بقى مش كده؟ هيجي برضه هنا ايه؟ اقفعوا واصفحوا. هذا كلام عايز نقفع عن كل حاجه قال حتى ياتيها امر الله. الله أكنه بيعدنا إلى أن الحكم ده إيه؟ هيبقى يجي؟ هيبقى يجي فيه إيه؟ فيه كلام، فساعة يعطي الحكم الأول يعطينا فكرة أن الحكم ده ليس إيه؟ ليس نهائيا، ومرة يجعلنا هكذا وبعد ذلك يأتي بالحكم النهائي بعد أن تمرن النفوس على تنفيذه، عادة الإنسان منا أنه لفوت إلى فرعه دون أصله. يعني إيه لفوت إلى فرع دون أصله؟ لأن أصله بيبقى خطاهم إلى الفناء. لكن فرعه وهو خطاهم إلى الحياة. يوم إن كان عنده حاجة بده يديها لمين؟ بده يديها ليه؟ يقول لك الأب ده خلاص بقى. فيشاء الله إن هو من لا يجعل المؤمن به يحكم في أن هذا يؤخذ قبل هذا والسن له حكم. قال لك ويمكن يقعد يعيش اللي أنت ده هيعيش أكتر من مين؟ يمكن المتقدم في السن دي بيخطو ناحية البقاء. أوسع من خط وابنك نحو الحياة. وده يموت و و ويدوك هيك ويدوك هيفضل. فأنت ما تمننش على إيه؟ على هواه. فأراد أن يخلعهم من أن ييي يجعلوا أموالهم لمين؟ لأولادهم. وحب يلفتها إلى مين؟ الأصول. فقال بقى إذا حضر القسمة أولي القربى والإيه؟ واليتامى و ارزقوهم منه يعني كده أي حاجة كتب عليكم إذا حضر أحد الوصية للوالدين. هي وصية ولا ميراث؟ كانت وصية في الأول. بقول له يعني إن كده حصل كده يبقى اجعل وصية لمين؟ ليه؟ أم قال لك لأنك إذا مت فأنت الحلقة الموصولة بأبيك. إنما أبنائك حلقة ثانية. أبنائك فما تاكلش الحلقة اللي موصولة بنت الأب إلى رحمة وإحسان مين؟ لأن الإبن رأى عادة نشاطك أنت في تربيته. لكن يظلم لعله لم يرى نشاط جده. فتبقى العاطفة ناحيته إيه؟ فلا تسلم والدك لرحمة ولدك، وإعطي له إيه؟ وصية من المال، فلما استقرت الأحكام في النفوس، الله ده تبقى إيه؟ تبقى ميراث بقى، مش وصية توضي ولا ما توضيش تبقى إيه؟ تبقى ميراث، يبقى إذا الله سبحانه وتعالى يتدرج في مسألة الأحكام تعرضا لمصلحة من؟ لمصلحة من يشرع له فيعطيه الحكم ليستوفي الحكم اجله في مدة وفي ارادته وعلمه الازلي ان الحكم سيباشر مهمته في ذلك الوقت لياتي حكم اخر يبقى النسخ على هذا ليس فيه بداء يا من تنكرون النسخ في القران والا فماذا فكيف تقولون في قول الله واذا بدلنا ايه مكان ايه بدلنا آية مكان آية يجي هو علشان يصحح مذهبه يقول لك ده تديني الآيات في المعجزات.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. معنى النسخ والإنساء لغة واصطلاحاً · 0:00
  2. شبهة منكري النسخ بدعوى البداء والرد عليها · 1:10
  3. حكمة تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة · 5:55
  4. تفسير "نأت بخير منها" وحكمة التخفيف من "حق تقاته" إلى "ما استطعتم" · 9:04
  5. تفسير "أو مثلها" وحكمة الابتلاء بطاعة الأمر الإلهي · 14:47
  6. تفسير "أو ننسها" ومعنى تأخير الحكم وإرجائه · 17:18
  7. امتناع النسخ في العقائد والأخبار واختصاصه بالتكليفات · 21:26
  8. أمثلة النسخ والتدرج في التشريع: قتال المشركين وحد الزنا والوصية · 22:34
  9. تفسير قوله تعالى "وإذا بدلنا آية مكان آية" ومفهوم الآية والمعجزة · 30:26
  10. دلالة الاستفهام التقريري في "ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير" · 34:48
  11. تفسير "ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض" والجمع بين القدرة والملك · 40:52
  12. قصة المتهم البريء والعسس ودلالتها على نصرة الله وطلاقة ملكه · 44:28