حكمة التشريع والتدرج في الأحكام في قوله تعالى: «إن الله كان عليما حكيما»
سورة النساء · الآية 24 · تفسير سورة النساء — الآية 24 · 9:46 – 14:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن، اللي هي المهور، فريضة. ومعنى فريضة يعني أمر مفروض من أعلى. مش كده؟ وقلنا الفرق بين الفريضة والواجب أن الواجب قد يلزم الإنسان به نفسه. إنما الفريضة تبقى مفروضة عليه من إيه؟ من أعلى. ولا جناح عليكم يعني لا إثم ولا مؤاخذة ولا لوم ولا تسريح فيما تراضيتم به من بعد الفريضة. اللي إحنا قلنا عليها إيه؟ مطابق إيه؟ آه نعم. إن الله كان عليما إيه؟ إن الله كان عليما حكيما. إذا فكل أحكامه مبنية على إيه؟ على العلم بما يصلح خلقه. وما فيش حاجة بتغيب عنه علشان يأخر تشريعه. لأن تأخير التشريع معناها أن الذي شرع غاب عن ذهنه جزئيات ما كانت في باله ساعة شرع. فحين ياتي الواقع ياتي له بجزئيات ما كانتش في ايه؟ يقوم يضطر يعمل ايه؟ يعمل استدراك تشريعي. استدراك ليه؟ لانه ما كانش في ايه؟ اذا فالذين يقولون ان التشريع الالهي ما بيغطيش حاجه البشر نقول له يا شيخ انت طيب مين اللي هيغطيها؟ انتوا يا مفكرين طب انتوا اللي حتعدلوا على الله؟ ده ربنا بيلطفكم بالالم ويخليكم تجيبوا تقنينات وبعد ذلك يبدو ايه؟ خطأ فتضطروا تعدلوا ولا لا؟ فتضطروا تعدلوا. عليما ايه؟ وحكيم فان اخر حكما عن ميعاده ان اقتضت الحكمه ان يكون، لانه مثلا يجي يقول لك طيب ما دام عالم كده مثلا مساله زي الخمر دي ما كانش ليه يجيبها مره مره واحده؟ قال لك هناك فرق بين شيء تحكمه العاده والالف ها الشيء اللي تحكمه العاده والالف يبقى لازم فيه الايه؟ التريث وتنقله الى مراحل تسهل المرحله بالنسبه لما سبقها وان كانت تصعب بالنسبه لاخر مرحله واول مرحله. ايه اللي بيخليها سهله؟ يعني مثلا الخمره اهي امر عاده ولا لا؟ لان اهم حاجه في الخمره انها تقود الى الاعتياد. مش كده؟ بدليل ان هو لما يمر عليه الوقت ماذا يصنع؟ يتبرجس ياخذ له كاس ويقول له يبتعد يبقى اول حاجه بتقود على الاعتياد ولا لا؟ يبقى ما دام حاجه متغلغله في العاده دي من الصعب جدا انه يروح نازع عنها مره واحده يقوم يخلي له ايه؟ الاول يوعظه الاول ايه؟ يوعظه وبعدين ما يعظه يقول لك لا ما تشربهاش وانت رايح تصلي طب ما ده ما يبقاش ناس رح تصلي هتصلي كام مره في اليوم؟ خمسه، طب قبل ما تروح تصلي هتمتنع عن الخمر امتى؟ اذا عودك ان تترك وقتا من الاوقات هيه غير ملتمس بالايه؟ بالخلق. يبقى اتعودت ولا لا؟ يبقى طول النهار ده اللي هيجي الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ده انت مش هتلحق مش هتلحق تفوق. يبقى على الاقل هتقعد بالنهار ما تشربش، وبعدين بعد ما تصلي العشاء هيه يمكن ايه؟ يبقى يبقى عودك ان يمر عليك وقت من الاوقات وبدون شرب. كده ولا لا؟ وبعد ذلك يتدرج كده يقول يسالونك عن القمر والميسر كل فيهما اسم كبير ومنافع للناس. برضه بس الاحمق عاده يرجح الايه؟ ما دام الاسم كبير ومنافع للناس. يبقى الاسم يترجح ولا ما يترجحش؟ انما عملها وعظيه بقى وبعدين عملها امر ايه؟ نهائي. إذا فساعة فتي ما يناقضش العلم، لأن العلم إننا ننهي المسألة طيب صحيح. ولكن الحكمة أن نتدرج في إنهائها. ولذلك يطمئننا الحق على أن علمه وحكمته الاتنين ها؟ منوط بهم إخراج الأحكام. ولذلك قال ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو إيه؟ أو مثلها. ألم تعلم أن الله على كل شيء إيه؟ على كل شيء قدير.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم الإحصان وأصله اللغوي ودلالاته في القرآن الكريم · 0:03
- استثناء ملك اليمين في قوله تعالى: «إلا ما ملكت أيمانكم» وحكم الأسيرات · 4:28
- تفسير قوله تعالى: «وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين» · 6:17
- حكمة التشريع والتدرج في الأحكام في قوله تعالى: «إن الله كان عليما حكيما» · 9:46
- بذل المال في النكاح ومفهوم الاستمتاع الموجب للمهر · 14:46
- أثر النكاح الحلال في استقرار النفس وتناسق الملكات مقارنة بالحرام · 21:34
- شبهة الاستدلال بالآية على نكاح المتعة وتفنيدها وتحريمها · 28:40
- فرضية المهر ومشروعية التراضي وباب الفضل بين الزوجين · 32:22