أرشيف الشعراوي

بذل المال في النكاح ومفهوم الاستمتاع الموجب للمهر

سورة النساء · الآية 24 · تفسير سورة النساء — الآية 24 · 14:46 – 21:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضه. حته تراضيتم به دي قلنا انها داخله فيها ايه؟ فان طبنا لكم عن شيء منه نفسا فكلوه ايه؟ هنيئا مريئا وده ناشئ عن ايه؟ عن التراضي والتراضي ده كون المراه دلوقتي مثلا المراه بتاخذ مهرها وتروح تجهز منه ولا لا؟ مع ان المفروض ان الرجل يجهز لها والمهر ده يفضل لها، ده بيدي معونه ولا لا؟ بيدي عطف ولا لا؟ بيدي تكاتف ولا لا؟ واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محسنين غير مسافحين. بعد ان بين الله سبحانه ما حرم مما يوافق ما كان قبل الإسلام، ومما عدل به الإسلام تعديلا ضيَّق أو تعديلا وسَّع، أراد أن يبين الحق أن فيما بقي من الأشياء متسع يسعكم عما حرَّم الله عليكم؛ لأن الذي حرَّمه محصور بالنسبة لما أحلَّ، فقول الحق: «وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا أي تطلبوا بأموالكم محسنين غير مسافحين، أن تبتغوا بأموالكم، المال نعلم أنه ثمرة الحركة، والحركة تقتضي التعب والمشقة» ولذلك كل انسان يحب ثمرة عمله وقد يدافع عنها إلى أن يموت دون ماله، لأن المال ما جاء إلا ثمرة جد، وقد يقال أنه أو يجد كنزا أو الذي ورثك أيضا ما ورثك إلا نتيجة نتيجة كد وتعب، ونحن قلنا سابقا أن الذي يتعب مدة من الزمن تساوي عشر سنوات يعيش بعدها مرتاحا، واللي يعيش تتعب 20 سنة يعيش ولده مرتاحا، واللي يتعب 30 سنة يعيش حفيده مرتاحا، إذا فكل ما تراه من مال موروث كان نتيجة جد وكد مضاعف من الآباء. إذا ما قال الحق أن تبتغوا بأموالكم دل على أن ثمن البضع من جهة الرجل. أن تبتغوا بإيه؟ بأموالكم. اللي قال عنها سيدنا رسول الله من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له مجاهد. وما دام المال عزيز على الإنسان وأخذه من طريق الحركة وطريق الجد وطريق العرق. يبقى يجب انه ما ينفكوش الا في ايه؟ فيما يعود عليه بالخير العاجل والخير الاجل، ما ينساهش، فان هو حقق به خيرا عاجلا ثم سها عن شر اجل يبقى ما وضعش المال في موضعه. ان تبتغوا باموالكم تبتغوا ايه؟ ما دام احل ما وراء ذلك، ايه اللي وراء ذلك؟ طب ماهو النساء عشان نتجوز. يبقى احل لكم زواج ها غير ها غير ايه؟ هؤلاء غير اللي ذكرناه ان تبتغوا باموالكم محسنين احنا قلنا برضه من محسنين لها ايه؟ معاني متعدده محسنين اي متعففين ان تلغوا في اعراض الناس باموالكم يعني ضع ما لك ها الذي كسبته بكد فيما يعود عليك بالخير العاجل والايه؟ والاجل ولا تلغوا به في اعراض الناس من الممكن انه برضه يجيب يبتغي بامواله انما مش محسن مش مستعد زي ما بنشوف نقول له لا انت حققت خيرا ايه؟ عاجلا ولكنك ذُجلت عن شر اجل اللي هي ربنا بيقول ايه؟ محسنين غير مسافحين ومنه اخذ السفاح اخذ والسفاح هنا يلاحظ انه حين يتكلم الحق عن الرجال يقول ايه؟ محسنين بكسر الصاد ولما يجي يتكلم عن النساء يقول محصى ما قالش محسنات قام قال لك لان العاده ان الذكوره هي الطالبه دائما للانوثه والانوثه مطلوبة ده ايه؟ مطلوبة دائما غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن ما هو الاستمتاع؟ الاستمتاع ادراك متعه للنفس ده المتعة تجد او توجد اولا في الخطبة ساعة ما يخطب الاستمتاع ده ولا لا؟ وساعة ما يعقد عليه وساعة ما تزف له مقدمات طويلة في الاستمتاع بس مش الاستمتاع هي الايه؟ وبعدين العملية الثانية الايه؟ الاخيرة. بيقول لك اذا استمتعت بهن يبقى لازم تدي لهم ايه؟ ولذلك اذا تزوج رجل امراة ثم طلقها قبل أن يدخل بها بنقول له إيه؟ ادفع نص الإيه؟ المتعة لأن أنت أخذت إيه؟ نص المتعة أه أخذت نص المتعة، لو أن المتعة هي العملية بس كان ما ياخدش حاجة، نقول له لا ده المتعة في أنه تقدم إلى بنت فلان وخطب مش كده؟ وعقد دي كلها إيه؟ مقدمات متعة، فلما يجي برضه مش يبقى استمتع بعض الشيء ولا لأ؟ استمتاع بعض الشيء.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم الإحصان وأصله اللغوي ودلالاته في القرآن الكريم · 0:03
  2. استثناء ملك اليمين في قوله تعالى: «إلا ما ملكت أيمانكم» وحكم الأسيرات · 4:28
  3. تفسير قوله تعالى: «وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين» · 6:17
  4. حكمة التشريع والتدرج في الأحكام في قوله تعالى: «إن الله كان عليما حكيما» · 9:46
  5. بذل المال في النكاح ومفهوم الاستمتاع الموجب للمهر · 14:46
  6. أثر النكاح الحلال في استقرار النفس وتناسق الملكات مقارنة بالحرام · 21:34
  7. شبهة الاستدلال بالآية على نكاح المتعة وتفنيدها وتحريمها · 28:40
  8. فرضية المهر ومشروعية التراضي وباب الفضل بين الزوجين · 32:22