دحض شبهة الخوارج بالتفريق القرآني بين مفهومي العذاب والرجم
سورة النساء · الآية 25 · تفسير سورة النساء — الآية 25 · 21:18 – 26:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والكلام في مملوكة اليمين. حين يضطر إلى زواجها من لم يستطع قولا أن ينكح الحرائق، فأباح الله له أن ينكح مما ملكت يمين غيره على شرط أن يكون بإذن أهلهن أي مواليهن؛ لأنها بالزواج تقتطع جزءا من وقتها وخدمتها لمن يملك رقبتها. فلا بد أن يستأذن حتى يكون أمر انقطاعها إلى الزوج في بعض خدماته مما هو معلوم لأوليائهن، وأمر أيضا سبحانه ألا نستهين بأنها مملوكة ومهينة فلا نؤتيها مهرها، بل يجب أن يؤتى هؤلاء مهورهن بما يعرف أي بالمتعارف عليه، لأن ذلك ثمن البطء، فإذا كان الحق قد أمر بأن نستأذن مواليه، وأمر بأن نؤتيهن أجورهن، هنا بعض الإشكال في أن المملوكة لا تملك؛ لأن العبد وما ملكت يده لسيده، نقول له: نعم، ولكن إذا قلت ما ملكت يده لسيده، فلا بد أن تحقق لها ملكا أولا ثم يكون ما تملكه لسيدها، أما أن تتعداها وتعطي المال للسيد يبقى لم يوجد لها ملك، فقولك العبد وما ملكت يده فأعطها فترة وفرصة لتكون مالكة بأن يؤتى الأجر لها تكريما لها، وبعد ذلك كون مالها لسيدها هذا موضوع آخر. فإذا أحصن أي ما ملكت الأيمان بالزواج فعل فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب قلنا المحصنات المراد بهن هنا الحرائر الخوارج ظنوا أن المحصنات هنا اللائي أحصن بالزواج أي المتزوجات فقالوا إذا ما دامت مملوكة اليمين ان أتت بفاحشة فعليها فعليها نصف ما على المتزوجة من العذاب فلا بد ان يكون العذاب الذي للمتزوجه مما ينصف ولا ينصف الا الجلد واما الرجم فلا تنصيف فيه اذا فالاية تمنع ان يكون هناك جلد في الاسلام وانما الموجود ان رجم في الاسلام وانما الموجود ان يكون جلدا نقول لهم هذا اذا صرفتم اللفظ على ان المحصنات المربئه المتزوجات. لكن اذا كان المحصنات المربئه الحرائر غير المتزوجات يبقى ما وجه الحجه في هذا؟ يبقى تسقط الحجه ولا لا؟ والدليل اذا تسرب اليه الاحتمال سقط به الاستدلال. ما نبحث بحثا اخر. نقول الحق يقول فعليهن نصف ما على المحصنات. لو ان الحكم على اطلاقه لا لم يقل الحق من العذاب فكان اللي عليها فيه النصف ايه؟ العذاب وما هو العذاب؟ العذاب هو ايلام من يتالم الرجم ما فيش عذاب لان عمليه انهاء حياه وانتهت الحياه يبقى ما فيش فيها ايه؟ عذاب يبقى اذا الايه بتبين المنصف ايه؟ المنصفه فيما يكون عذابا، اما ما لا يكون عذابا مما لا ينصف الحكم غير متعلق غير متعلق به. والدليل على ان العذاب انما ياتي لمن يتالم والالم فرع الحياه والرجم مزيل للحياه، اذا الرجم ما يعتبرش من العذاب. امال اللي يعتبر من العذاب ايه؟ يبقى ايه الجل؟ والدليل على ان العذاب مقابل للموت ان الحق سبحانه وتعالى حينما حكى عن سيدنا سليمان وتفقد الطير فقال ما لي لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه. الله اذا فالذبح وازهاف الحياه مقابل لمين؟ مقابل للعذاب يبقى اذا قوله ما على المحصنات يبقى المتكلم فيه الان العذاب. مش الرجم، وبهذا يسقط الاستدلال.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الاستطاعة ومنازعة النفس بين قصة ابني آدم وإخوة يوسف · 0:02
- مفهوم الطول وحكمة تزهيد الإسلام في نكاح الإماء لتصفية الرق · 3:54
- شرط الكفاءة الزوجية ومفهوم التشريع في قوله تعالى الطيبات للطيبين · 6:40
- تفسير المحصنات بالحرائر وتكريم الإماء في وصف فتياتكم المؤمنات · 8:49
- ضوابط نكاح الإماء: استئذان الأهل وإيتاء المهر بالمعروف · 12:16
- عقوبة الأمة إذا زنت وشبهة الخوارج في إنكار حد الرجم · 16:38
- دحض شبهة الخوارج بالتفريق القرآني بين مفهومي العذاب والرجم · 21:18
- حجية السنة النبوية وتفويض الرسول في التشريع وصيغ الأمر بالطاعة · 26:45
- بلاغة ما آتاكم الرسول وحجية الفعل النبوي في إثبات حد الرجم · 33:08
- تفسير قوله تعالى ذلك لمن خشي العنت وفضل الصبر لتصفية الرق · 39:12