حجية السنة النبوية وتفويض الرسول في التشريع وصيغ الأمر بالطاعة
سورة النساء · الآية 25 · تفسير سورة النساء — الآية 25 · 26:45 – 33:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذين يقولون انه لا رجم آيات القرآن لا تدل على رجم، نقول لهم: ومن الذي قال لكم إن القرآن جامع لكل أحكام منهج الله في الإسلام؟ القرآن لم يجئ كتاب منهج فقط، وإنما جاء معجزة وكتاب منهج للأصول ثم ترك للرسول صلى الله عليه وسلم أن يبين للناس ما أنزل إليه. إذا فالرسول بنص القرآن عنده تفويض من الله أن يشرع. وتلك ميزة تميز بها صلى الله عليه وسلم. الميزة اللي تميز بها رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين أن الله أعطاه الحق في أن يشرع. بدليل انه قال في صلب القران الذي يشتمل اصول منهج الاسلام ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فخذوه، اذا فللرسول عمل مع مع القران والا فليقل لي من يطلب ان يوجد في القران كل حكم من احكام دين الله من اين اخذ الصلوات الخمس؟ ومن اين اخ ومن اية ايه اخذ ان الصبح ركعتين؟ وأخذ أن الظهر أربعة، وأخذ أن العصر أربعة، والمغرب ثلاثة، والعشاء أربعة، من أين أخذها؟ إذا لا يوجد شيء من ذلك، يبقى معنى ذلك إيه؟ أن القرآن جاء كتاب معجزة، وفيه منهج يتعلق بالأصول، وما دام المنهج الذي تعلق بأصول الأشياء قد أعطى أعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشرع يبقى إذا تشريعه من صلب القرآن ولا لأ؟ ولذلك إذا جاء لك حكم من الأحكام وقال لك المتعنت هات لي هذا الحكم من القرآن فظللت تبحث في كتاب الله فلا تجد الحكم فقل له دليل الحكم من القرآن قول الله وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. يبقى أي حكم من الأحكام يجي ولا تجد له سندا من كتاب الله فيقال لك ما سنده؟ قل وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا والدليل على ذلك اننا قلنا سابقا انك اذا تصفحت ايات الطاعه اللي هي الملازمه للمنهج لان المنهج اوامر ونواهي الاوامر تعمل مدلولها النواهي تكف عن مدلولها فاذا الطاعه ان تمتثل امرا وتجتنبه تلك هي الطاعه كل منهج دين امر ونهي فامتثل الامر واجتنب الايه؟ اجتنب النهي، يبقى ده المنهج. واذا قلنا انك اذا تصفحت القران وجدت ايات الطاعه المطلوبه من المؤمن بمنهج الله والذي شهد بانه لا اله الا الله وان سيدنا محمدا رسول الله تتمثل في الطاعه في الاثنين دول، الامر والنهي. فاذا ما استقرات ايات القران وجدت كما قلنا سابقا أن الحق سبحانه وتعالى يقول في الطاعة مرة يقول أطيعوا الله والرسول دون أن يكرر أمر الطاعة. يبقى المطاع هو المكرر. أطيعوا حكمه أمر واحد. نطيع مين؟ الله والرسول. يبقى من المكرر هنا؟ المطاع وهو الله ومرة نكرر أمر الطاعة. فيقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ومرة يقول أطيعوا الرسول ومرة يقول وأولي الأمر ادخلوهم في في الدور يبقى إذا مرة إيه؟ يأمر بالطاعة ويكرر المطاعة فقط يعني يعني يوحد أمر الطاعة ويكرر المطاعة أطيعوا الله والرسول يبقى وحد امر الطاعه وكرر المطاع ومرة يكرر امر الطاعه ويكرر معها المطاع اطيعوا الله واطيعوا ومرة يقول اطيعوا الرسول اذا قال لك اطيعوا الله ورسوله فلأمر توارد فيه حكم الله وحكم الرسول يبقى طيع فيه مين؟ يبقى بتطيع فيه مين؟ واذا كان لله امر اجمالي وللرسول امر تفصيلي كالصلاة في الصلاة والزكاة والحج، يبقى بتطيع الله في ايه؟ وتطيع الرسول في ايه؟ يبقى اذا بيكرر ايه؟ اطيع واطيع، واذا لم يكن لله امر فيه بل جاء من باطن التفويض في قوله سبحانه وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا، يبقى ده اطيع مين بقى في ايه؟ اطيع الرسول، لكن جالي في ايه ثانيه قال لك واعتبر ان من يطع الرسول فقد اطاع الله، ليه؟ لان الرسول عمل بالتفويض الذي اعطاه الله له فقال وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فايه؟ فانتهوا. فانتهوا. وبقي اولي الامر اللي جت اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الايه؟ اي واولي الامر من باطن طاعه الله وطاعه رسوله فلم يفرد ولي الامر بطاعه. وانما جعل طاعته منين؟ اطيعوا الله واطيعوا الرسول معلش واطيعوا اولي الامر. بل بقى واولي الامر يبقى من باطن مين؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الاستطاعة ومنازعة النفس بين قصة ابني آدم وإخوة يوسف · 0:02
- مفهوم الطول وحكمة تزهيد الإسلام في نكاح الإماء لتصفية الرق · 3:54
- شرط الكفاءة الزوجية ومفهوم التشريع في قوله تعالى الطيبات للطيبين · 6:40
- تفسير المحصنات بالحرائر وتكريم الإماء في وصف فتياتكم المؤمنات · 8:49
- ضوابط نكاح الإماء: استئذان الأهل وإيتاء المهر بالمعروف · 12:16
- عقوبة الأمة إذا زنت وشبهة الخوارج في إنكار حد الرجم · 16:38
- دحض شبهة الخوارج بالتفريق القرآني بين مفهومي العذاب والرجم · 21:18
- حجية السنة النبوية وتفويض الرسول في التشريع وصيغ الأمر بالطاعة · 26:45
- بلاغة ما آتاكم الرسول وحجية الفعل النبوي في إثبات حد الرجم · 33:08
- تفسير قوله تعالى ذلك لمن خشي العنت وفضل الصبر لتصفية الرق · 39:12