استنكار القرآن لدعوى اتخاذ الولد وتكرار الرد عليها في العقيدة
سورة البقرة · الآية 116 · تفسير سورة البقرة — الآية 116 · 0:01 – 2:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون. هذه القضية علق الله عليها في سورة الكعبة. فقال كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كلمة. الشيء الكذا كده اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر باسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا ماكثين فيه ابدا وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم ايه به من علم ولا لابائهم كبرت كلمه تخرج من افواههم ان يقولون الا كلمه أدي علاج الإيه؟ القضية. هنا وقالوا اتخذ الله ولداً ما تعليق الله على قولهم؟ قال سبحانه أدي واحدة بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون يبقى ثلاث أشياء سبحانه يعني إيه؟ تنزيها له ان يكون له ولد. وبعد ذلك تاتي هذه القضيه وهي اتخاذ الله ولد في القران للرد عليها 19 مره. لانها قضيه في قمه العقيده. واذا ما نظرتم الى ان الذين قالوا ذلك في قول قالوه الجماعة المشركين أن الله اتخذ البنات مش كده؟ وقول تميم وإن كان باهتا لم يظهر أو في اليهودية عزير ابن الله. والفاقع أوي في المسيحية حينما قالوا المسيح ابن الله.
موضوعات هذا المقطع (8)
- استنكار القرآن لدعوى اتخاذ الولد وتكرار الرد عليها في العقيدة · 0:01
- شناعة نسبة الولد لله وانفعال الكون في سورة مريم · 2:28
- دحض شبهة بنوة عيسى بالمقارنة مع خلق آدم · 5:18
- دلالة قوله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين» · 7:06
- منافاة الملكية الإلهية العامة للولدية واستحالة مماثلة المخلوق للخالق · 7:49
- دوافع اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله الغني الحي عنها · 9:21
- أزلية صفات الكمال والقدرة الإلهية وعدم تأثرها بالخلق · 11:37
- تفسير معنى «شيئاً إداً» واستنكار الوجود الكوني لدعوى الولد · 14:11