أزلية صفات الكمال والقدرة الإلهية وعدم تأثرها بالخلق
سورة البقرة · الآية 116 · تفسير سورة البقرة — الآية 116 · 11:37 – 14:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعني يتجه بإرادته أولا يريد الشيء، ثم يتجه بقدرته لإبراز الشيء على مقتضى الإيه؟ على مقتضى الحكمة، على مقتضى الحكمة، فهو ساعة خلق كانت له كل صفات القدرة. وقبل ان يخلق كانت له صفات القدرة. لأن لا القدرة ما جتش ساعتها خلق. لا ده بالقدرة اتجهت إرادته ان يخلق. يبقى الخلق بيوجد متعلق القدرة. لكن القدرة تكون موجودة. واحد مثلا عنده مشاعر. ثم اقبل ليصنع قصيدة. ساعة اقبل ليصنع قصيدة كانت ملكة الشعر عنده ولا لا؟ ولا ولا لما قال القصيدة وجدت له ملكة الشعر. اه فبالملكة فيه اقبل على انشاء القصيدة. بالملكة فيه اقبل على انشاء القصيدة. فساعة يتجه الحق إلى مخلوق لينفعل له فيوجد كانت كل صفات القدرة والكمال موجودة له، فلا يقال أن شيئا وجد من انفعاله لله ليعطي كمالا لله لم يكن موجودا. ليعطي كمالا لله لم يكن إيه؟ لم يكن موجودا. إذا فالكمال الأول إن لم يزد بالولد كمال فيه يبقى وجود الولد عبث. والله اتجه إلى خلق عيسى بكل صفات القدرة فيه. وما دام قد اتجه وأراد أن يخلق عيسى بكل صفات الكمال والقدرة فيه، فلم ينشئ عيسى له صفة كمال. إذا فكماله قبل عيسى هو كماله بعد عيسى، وما دام الكمال هنا هو الكمال هنا، يبقى احدث الإيه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- استنكار القرآن لدعوى اتخاذ الولد وتكرار الرد عليها في العقيدة · 0:01
- شناعة نسبة الولد لله وانفعال الكون في سورة مريم · 2:28
- دحض شبهة بنوة عيسى بالمقارنة مع خلق آدم · 5:18
- دلالة قوله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين» · 7:06
- منافاة الملكية الإلهية العامة للولدية واستحالة مماثلة المخلوق للخالق · 7:49
- دوافع اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله الغني الحي عنها · 9:21
- أزلية صفات الكمال والقدرة الإلهية وعدم تأثرها بالخلق · 11:37
- تفسير معنى «شيئاً إداً» واستنكار الوجود الكوني لدعوى الولد · 14:11