أرشيف الشعراوي

منافاة الملكية الإلهية العامة للولدية واستحالة مماثلة المخلوق للخالق

سورة البقرة · الآية 116 · تفسير سورة البقرة — الآية 116 · 7:49 – 9:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أن الله يعني يدينا القضية الإيمانية في الولد هنا في الرد ثلاث ردود. سبحانه أولًا. ليه؟ له ها؟ ما في السماوات وما في الأرض يبقى له ملكية. الملكية تنافي الولدية. الملكية لأن ملكية الله للأشياء لأنه هو خالقها وموجدها بدون إيه؟ معارض. وما دام هو خالقها وموجدها يبقى لا يمكن أن تكون مفعولة مفعولة له وهي منه. يعني جزء منه. ليه؟ لأن الذي يخلق شيئا الفاعل له مفعول، المفعول ما يبقاش منه أبدا. هل رأيت واحدا صنع صنعة منه؟ يبقى إذا ما دامت لله ملكية. ما يقالش إن الواحد ملك ابنه. ما يقالش إيه؟ ملك ابنه. ولا يقالش إن الفاعل أوجد من جنسه، مفيش فاعل يوجد من ايه؟ من جنسه أبد. كل فاعل يوجد شيئا أقل منه. كل فاعل يوجد شيئا أقل منه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. استنكار القرآن لدعوى اتخاذ الولد وتكرار الرد عليها في العقيدة · 0:01
  2. شناعة نسبة الولد لله وانفعال الكون في سورة مريم · 2:28
  3. دحض شبهة بنوة عيسى بالمقارنة مع خلق آدم · 5:18
  4. دلالة قوله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين» · 7:06
  5. منافاة الملكية الإلهية العامة للولدية واستحالة مماثلة المخلوق للخالق · 7:49
  6. دوافع اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله الغني الحي عنها · 9:21
  7. أزلية صفات الكمال والقدرة الإلهية وعدم تأثرها بالخلق · 11:37
  8. تفسير معنى «شيئاً إداً» واستنكار الوجود الكوني لدعوى الولد · 14:11