أرشيف الشعراوي

تفسير معنى «شيئاً إداً» واستنكار الوجود الكوني لدعوى الولد

سورة البقرة · الآية 116 · تفسير سورة البقرة — الآية 116 · 14:11 – 14:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى حينما يعرض هذه القضية يعرضها عرضا واسعا في كثير من سور القرآن. وأولى أنواع العرض في سورة ايه؟ في سورة مريم. وساعة ما اقول لقد جئتم شيئا اد انت عارف اد دي يعني ايه؟ انت عارف لا يئوده حفظهما يعني ايه؟ لا يثقله، إذا فالإيد الشيء الإيه؟ شيء ثقيل شيء مستكره، لدرجة أن ينفعل له الوجود الذي لا يعقل، هو لا يعقل في إيه؟ لا يعقل في نظرنا

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. استنكار القرآن لدعوى اتخاذ الولد وتكرار الرد عليها في العقيدة · 0:01
  2. شناعة نسبة الولد لله وانفعال الكون في سورة مريم · 2:28
  3. دحض شبهة بنوة عيسى بالمقارنة مع خلق آدم · 5:18
  4. دلالة قوله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين» · 7:06
  5. منافاة الملكية الإلهية العامة للولدية واستحالة مماثلة المخلوق للخالق · 7:49
  6. دوافع اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله الغني الحي عنها · 9:21
  7. أزلية صفات الكمال والقدرة الإلهية وعدم تأثرها بالخلق · 11:37
  8. تفسير معنى «شيئاً إداً» واستنكار الوجود الكوني لدعوى الولد · 14:11