أرشيف الشعراوي

دوافع اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله الغني الحي عنها

سورة البقرة · الآية 116 · تفسير سورة البقرة — الآية 116 · 9:21 – 11:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فقول الله سبحانه أي تنزيها له. ليه؟ تنزيه ليه؟ قال لأن الولد بيتخذ ليه؟ نسأل الناس أنتوا عايزين الأولاد ليه؟ الولد عشان يعمل ايه؟ الولد استبقاء استبقاء لحياة لا يضمنها لي واقع الكون. مش احنا عايزين ولد يقول لك ده الولد عشان يبقى يحمل ايه؟ يحمل اسمه والذكرى بتاعته. اذا هو ولد عشان يبقى بقاء ايه؟ عالاول. طب واللي عايز يبكي بقى يا نور؟ ما يبقاش له ولد بس بقى؟ وولده يبقى ايه؟ لازم له ولد بقى. ما فيش حفيد يعني ما شفناش احفاد وبتاع ولا حاجه. طب والى أن وجد الولد كان ربنا كده يعني من غير ولد يعني وعاش المدة كده بدون ولد وبعدين طرأ الولد عليه؟ يعني الأول كان مفيش إيه؟ وبعدين جه الكون موجود بعد الولد ولا قبل الولد؟ الكون موجود قبل الولد الله تغير شيء في الوجود إذا فوجود الولد بالنسبة للإله ما ادالوش أبدا مظهر من مظاهر الإله من مظاهر القوة، لأن الكون قبل أن يوجد الولد موجود، وقبل أن توجد أم الولد موجود، وقبل أن يوجد عمران موجود، إذا فاتخاذ الولد لماذا؟ معونة ضمانا للحياة لا يموت هو طب إحنا بنقولها عشان نستبقي إيه؟ عشان الاستبقاء نوع، مش عايزين مفيش استبقاء نوع لأنه حيث لأنه حي، وأيضا فإن الحق سبحانه وتعالى حين تنفعل له الأشياء، معنى تنفعل له الأشياء يعني إيه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. استنكار القرآن لدعوى اتخاذ الولد وتكرار الرد عليها في العقيدة · 0:01
  2. شناعة نسبة الولد لله وانفعال الكون في سورة مريم · 2:28
  3. دحض شبهة بنوة عيسى بالمقارنة مع خلق آدم · 5:18
  4. دلالة قوله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين» · 7:06
  5. منافاة الملكية الإلهية العامة للولدية واستحالة مماثلة المخلوق للخالق · 7:49
  6. دوافع اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله الغني الحي عنها · 9:21
  7. أزلية صفات الكمال والقدرة الإلهية وعدم تأثرها بالخلق · 11:37
  8. تفسير معنى «شيئاً إداً» واستنكار الوجود الكوني لدعوى الولد · 14:11