أرشيف الشعراوي

شناعة نسبة الولد لله وانفعال الكون في سورة مريم

سورة البقرة · الآية 116 · تفسير سورة البقرة — الآية 116 · 2:28 – 5:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لو نظرنا إلى أننا حين تكلمنا في سورة مريم وفي قصة خلق عيسى من مريم دون التخصيب الذكوري وكل الكلام الذي قلناه ان الحق سبحانه وتعالى جاء في نفس هذه السوره وتعرض لتلك القضيه. ماذا قال في تلك القضيه؟ رد كده قال لقد جئتم شيئا ابدا. شوف حتى الكلمه اللي استعملها جئتم شيئا ايه؟ ادى ومعنى ادى شيء فظيع مستقبح مستكره ممقوت شوف الكلمه اللي جابها يعني قوله ما يصح ان تقال وقالوا اتخذ الرحمن ولدا في سورة مريم اللي هي جابت خلق مين؟ خلق عيسى. وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا فظيعا تكاد السماوات يتفطرن له منه وتنشق الارض وتخر الجبال ابدا يعني الذي لا يعقل حصل له انفعال السماء الارض الجبال ابتزت من هذه العمليه ليه؟ ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا يبقى المساله هنا في سوره مريم اولدت علاج ايه؟ علاج واسع علاج اشترك فيه انفعال الكون غير الانسان. انفعال الكون اللي هو ايه؟ السماء، الارض، الجبال. لان المساله جاءت ايه؟ جاءت في عمليه القمه. وجاءت في سوره مريم اللي اعطتنا العجيبه الخلقية، الخلقية في مين؟ في عيسى. وجاء منثور في القران اشياء كثيرة.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. استنكار القرآن لدعوى اتخاذ الولد وتكرار الرد عليها في العقيدة · 0:01
  2. شناعة نسبة الولد لله وانفعال الكون في سورة مريم · 2:28
  3. دحض شبهة بنوة عيسى بالمقارنة مع خلق آدم · 5:18
  4. دلالة قوله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين» · 7:06
  5. منافاة الملكية الإلهية العامة للولدية واستحالة مماثلة المخلوق للخالق · 7:49
  6. دوافع اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله الغني الحي عنها · 9:21
  7. أزلية صفات الكمال والقدرة الإلهية وعدم تأثرها بالخلق · 11:37
  8. تفسير معنى «شيئاً إداً» واستنكار الوجود الكوني لدعوى الولد · 14:11