دحض شبهة بنوة عيسى بالمقارنة مع خلق آدم
سورة البقرة · الآية 116 · تفسير سورة البقرة — الآية 116 · 5:18 – 7:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فبيقول ما الشبهة التي جعلتكم تقولون انه ولد الله؟ قال لك وكلمة الله ألقاها إلى مريم، طب ما احنا كلنا بكلمة بس بكل كلمة في السبب وبكل الكلمة في غير السبب. لماذا فتنتم فيه هذه الفتنة؟ يقوم الحق يجي يشرحها شرح إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم. ده كمثل ادم دايما يعني بس علشان مجاراه الخصم. ده ادم اقوى. لانكم فتنتم فيه لان عنصر الابوه ممتنع. وادم فيه عنصر الابوه والامومه ممتنع. يبقى ايهما اولى بالفتنه؟ كانت الفتنه اولى ان تكون في من؟ في ادم. ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم. خلقه من تراب ثم قال له: كن فيكون. فلو انكم فتنتم في ادم يمكن كانت المساله تبقى قريبه شويه. لكن العجيب انكم لم تذكروا الفتنه في ادم، وذكرتم الفتنه فيما فيه عنصر من عنصرين لادم. كان من الواجب ان تصرفوا هذه القضيه الى من؟ الى ادم، وحيث انكم لم تصرفوها الى ادم يبقى انتم العجيبه بتاعتكم انكم انتم جيتم لاعلى من النظير ولم تاخذوا لأعلى من النظير ولم تأخذوه وبعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
موضوعات هذا المقطع (8)
- استنكار القرآن لدعوى اتخاذ الولد وتكرار الرد عليها في العقيدة · 0:01
- شناعة نسبة الولد لله وانفعال الكون في سورة مريم · 2:28
- دحض شبهة بنوة عيسى بالمقارنة مع خلق آدم · 5:18
- دلالة قوله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين» · 7:06
- منافاة الملكية الإلهية العامة للولدية واستحالة مماثلة المخلوق للخالق · 7:49
- دوافع اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله الغني الحي عنها · 9:21
- أزلية صفات الكمال والقدرة الإلهية وعدم تأثرها بالخلق · 11:37
- تفسير معنى «شيئاً إداً» واستنكار الوجود الكوني لدعوى الولد · 14:11