أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين»

سورة البقرة · الآية 116 · تفسير سورة البقرة — الآية 116 · 7:06 – 7:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعلمه الله ان يقول في قرآنه انا لست عدوا ان يكون لله ولد قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين ان كان للرحمن ولد مش انا يعني قل لله ولد ده هيعمل ضر ليا لا إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين، بس يكون للرحمن ولد. إنما ما حصلش الحكاية دي. آه، يبقى لا يمكن أن أكون عابدًا لشيء لم يكن لله، شيء أنتوا اللي عملتوه. ولذلك

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. استنكار القرآن لدعوى اتخاذ الولد وتكرار الرد عليها في العقيدة · 0:01
  2. شناعة نسبة الولد لله وانفعال الكون في سورة مريم · 2:28
  3. دحض شبهة بنوة عيسى بالمقارنة مع خلق آدم · 5:18
  4. دلالة قوله تعالى: «قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين» · 7:06
  5. منافاة الملكية الإلهية العامة للولدية واستحالة مماثلة المخلوق للخالق · 7:49
  6. دوافع اتخاذ الولد عند البشر وتنزيه الله الغني الحي عنها · 9:21
  7. أزلية صفات الكمال والقدرة الإلهية وعدم تأثرها بالخلق · 11:37
  8. تفسير معنى «شيئاً إداً» واستنكار الوجود الكوني لدعوى الولد · 14:11