العدالة وإقامة المنهج غاية للقتال وفضل الشهادة وحقيقة حياة الشهداء
سورة النساء · الآية 74 · تفسير سورة النساء — الآية 74 · 17:30 – 21:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومش هتاخد الآخرة بس كده يعني كلام طب شوف المنهج اللي هتقاتل من أجله إيه شكله؟ إحنا آخر حاجة ملتصقة بنا مجتمع يؤدي فيه كل امرئ الأمانة طب دي تزعل مين بقى؟ بالله ما تزعلش الا اللي عايز ياخد ايه؟ بلطجي اللي عايز ياخد ايه عرق الناس ويعمل دمه من عرق الناس مش كده ولا لا؟ ما حدش يزعل من دي ولو كان غير مؤمن بإله هات مجتمع كده ما فيش ايمان بالله وقول يا ناس احنا عايزين كل واحد يؤدي الايه؟ الامانه العامه طيب عايزين نحكم بالعدل طب دي مين يزعل منها؟ حد يزعل من دي؟ ما حدش يزعل من دي ابدا الله عشان نحمي المجتمع، أمانة نؤديها وعدالة، وبعد ذلك سبق أنني بعبد إله واحد عشان ما يبقاش نافوذ، ده يقول لي تعالى وده يقول لي روح، لا هو واحد مش كده؟ وبعدين بالوالدين إحسان أدي أول دائرة والأقربين واليتامى والمساكين والمش الله، طب قل لي بالله لو لم يكن هذا دين من السماء وكان تشريعاً من أهل الأرض، أهناك أعدل من هذا؟ مثل هذا المجتمع اللي حيعيش على دين، يبقى يستحق إن الإنسان يدافع عن تطبيق هذا المنهج فيه أو لا؟ يبقى اذا قبل ما يعرف قال لنا ده المجتمع اللي انت هتقاتل من اجله. واعلم انك ساعات تذهب الى القتال اقصى ما فيها ان تقتل. تقتل قلنا هتاخد صفقه الاخره. واسره المسافه بتاعتك الغايات. ليه؟ لان كل شيء انما يقاس بزمن الغايه له. احنا قلنا احنا عايزين من بورسعيد الى مين؟ الى القاهره. دي الغايه القاهره. نقوم نشوف واحد قال لي هنروحها ماشيين. واحد قال لي لا حنركب جواد. واحد قال لي لا يا شيخ نركب سيارة. واحد قال لي حنركب طيارة. إيه بعدين يطلع صاروخ. الله كل كل الآلة أو الوسيلة ما تقوى إيه الزمن بيعمل إيه؟ الزمن بيضعف. إذا بيكسر الغاية. تبقى أنت مع الذي أطال عليك الوصول إلى الغاية زمنا ولا مع الذي يقصر لك الغاية زمنا؟ طيب افعل بقى إحنا ما دام مش ضامنين حنموت إمتى وبتاع وبعدين قال لك إن انقتلت تبقى أنت قصرت الإيه؟ المدة فيك الوصول إلى الغاية ده تبقى حاجة حلوة أوي. طب وإفرض حتى ولذلك الناس الحمق اللي بيصيب الناس لما يموت لهم واحد عزيز ولا حبيب يزعل تقول له أنا بدي أفهم إحنا كلنا صائرين إلى هذه الغاية ولا لأ؟ إلى هذه الغاية؟ طيب واحد ربنا حب ياخد الغاية في صاروخ أنت اللي مزعلك إيه؟ تبقى أنت بتزعل على روحك بقى يبقى لازم أنت كنت تنبل على قفاه. تزعل على الله. إنما إن كنت علشانه دي كسر مين؟ كسرت الغاية. يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى حينما يعطي للي بينقتل قال أنا هديله إيه؟ هديله حياة ومش هديله حياة بس ده فيها رزق كمان عشان أنا فاهم إنه مات. ولذلك الناس يفتكروا إنك أنت لما تفتح القبر على الشهيد هتلاقيه صاحي وقاعد حاطط رجل على رجل. تقول له يا أخي هو قال أحياء عندكم ولا عنده؟ أحياء بقانونهم لو فتحت عليه هتلاقيه برضه متقطع و هو قال أحياء عندك أنت ثم إذا فتحت القبر عنده أهو في عالم الغيب أم أصبح في عالم الشهادة بقت شايفه أهو يبقى في عالم الشهادة مقتول إنما سك عليه عشان تخليه في عالم الغيب له حياة عند ربنا له حياة عند مين؟ عند ربنا
موضوعات هذا المقطع (11)
- التحذير من المنافقين والمثبطين والحكمة من كشف صفاتهم لإكساب المناعة · 0:00
- المعنى اللغوي لـ 'يشرون' وتاريخ التقايض والفرق بين السلع والمال · 2:38
- صفقة بيع الدنيا بالآخرة والمقارنة بين المتاع المحدود والنعيم الباقي · 7:37
- العدالة وإقامة المنهج غاية للقتال وفضل الشهادة وحقيقة حياة الشهداء · 17:30
- تاريخ تشريع القتال وخصيصته في أمة محمد وحكمة بدء الدعوة بالمستضعفين · 21:30
- تشريع القتال لحماية حرية الاختيار ودحض شبهات فرض الدين بالسيف والجزية · 30:28
- ضابط القتال في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وتفسير 'يشرون الحياة الدنيا' · 41:18
- فوز المجاهد بإحدى الحسنيين والنفعية العليا في الدين والرد على منكري البعث · 43:17
- الدلالة البلاغية لـ 'فسوف' في ترتب الجزاء واستمرار أثر الشهيد · 52:09
- دلالة استخدام صيغتي الإفراد والجمع عند التعبير عن الذات والأفعال الإلهية · 53:54
- عظمة الأجر الإلهي وتناسبه مع عظمة الفاعل والفرق بين الأجر والثمن · 55:09