تاريخ تشريع القتال وخصيصته في أمة محمد وحكمة بدء الدعوة بالمستضعفين
سورة النساء · الآية 74 · تفسير سورة النساء — الآية 74 · 21:30 – 30:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يطلبوا من الذي اقتنع بمبدأ حق يحقق للإنسان الخلافة الصحيحة في الأرض اللي اقتنع به يعمل على أنه ينشره يعمل على أنه يذيعه لكن أصحاب الشر الذين لا يعلمون إلا فاهرا من الحياة سيقفون أمامه يبقى شرع الإيه هنا القتال بقى قال لك أنت هتصاب بمين؟ بمجتمع فاسد هذا المجتمع الفاسد قوي هنا فقوي على الضلال مقيم وقطيع من الضعاف يجاري. فانت لازم تعمل ايه؟ لازم بقى تقاتل. طب تقاتل دي مراحل. كان في القديم قبل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسول يبلغ فان امنوا فبها وان لم يؤمنوا تتدخل السماء بالعذاب. صرصر ريح صرصر رجفه صيحه خسفنا به الارض اغرقنه الله اذا الرسول عليه ايه؟ يبالغ والسماء هي اللي مين؟ هي اللي تتدخل بالعقاب، لكن فضل رسول الله ص وما وجد قتال الا اذا اقترحوا هم القتال زي بني اسرائيل، الم ترى الى الملعي من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي له ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله، هم اللي اقترحوه. لكن الحق القتال عشان تثبيت المبدا ونشر المنهج واعلاء كلمه الله وسيطره الخلافه الامينه بالايمان على الارض لم تجئ الا على يد رسول الله فكأن الله لم يأمن خلقا على خلق الا خلق امه محمد صلى الله عليه وسلم. انتم امناء ان تتولوا عن السماء تأديب المخالف. انما كان زمان المخالف هو مين اللي يأدب؟ ربنا، ما فيش ندم. لكن انتم بقى واخدين المستوى العالي في المنهج والمستوى العالي في الرساله والله اكرم نبيه وقال: وما كان الله ليعذبهم وانت فيه. كان الله ليعذبهم وانت فيه. فجيء القتال. القتال ده لو لم يجيء به دين، ألا يوجد في الأمم الملحدة؟ طب يوجد. إذا حينما اشمعنى يبقى مباح منهم أنهم يعملوا قتال عشان يقرروا مبادئهم يتعانكوا يتعاركوا مع بعض ولما نيجي القتال يشرعوا دين نقول نقول لا ده ازاي ده دين سيف. ده دين ايه؟ ده دين سيف، نقول له بالله كده من غير دين، القتال ده موجود ولا لا؟ موجود؟ ده علشان ظلم يزحزح ظلم بينوجد. فإذا ما وجد عدل ليزحزح ظلما نقف في طريقه. طب نشوف ازاي بيجي؟ قام قال لك القتال علشان تعرف ان المسألة مسألة رسالة من السماء لا طغيان ذوات اقتنعوا او اجتمعوا او بيتوا مؤامرة لصنع انقلاب يسيطرون به على الناس. فجه الاول من الاول بمجرد الاسلام ما جه جه من الضعاف. الذين لا يملكون ان ما بقاش لم يكونوا يستطيعون ان يحموا أنفسهم. أنفسهم. مش شوية معاهم سلاح ومعاهم بنادق ومعاهم دبابات ومش عارف إيه هوب هوب لا يا أخوان ضعاف مش قادرين يحموا نفسهم. الله ولذلك تعرف بقى الحق ساعة ما يجي يجي عادة من مين؟ مش من قوي يسيطر. لا ده من ضعيف تعب ونهج علشان يثبت الإيمان ولذلك الإسلام صاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة. ولكنه لم ينتصر ولم يسطع من مكه. وجه من المدينه من البعيد. الله ليه؟ قال لك لان مكه دي ايه؟ بلده. بلده فيها قبيلته وقبيلته الفت السياده. قبيله قريش حد يقدر يتعرض ليه؟ ده واخده السياده على الجزيره كلها. ولذلك كانت قوافلها الى الايه؟ الى الجنوب وقوافلها الى الشمال بالتجاره لا يتعرض لها احد. ليه؟ لاني خاف اي قبيله في الطريق تتعرض ليه هيجي موسم الحج ويجوا في قلبها يقوموا ينتقموا منهم فكانت مهابه ولا مش مهابه؟ فلو ان الاسلام الذي صاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكه انتصر في مكه ربما قال قبيله عشقت السياده ودانت لها امه العرب فما المانع انها تطمح ويدين لها العالم كله؟ ما هي شغلانه ام قال لك لا ده هم اللي يضطهدوه وهم اللي يحاربوه ويجي الضعاف هم اللي يتبعوه، وبعد ذلك يأتي له النصر من بعيد عن هذا. منين؟ من المدينة البعيدة عن هذا. ليه؟ ليشهد الدنيا كلها أن الإيمان بمحمد هو الذي خلق العصبية لمحمد. ولم تخلق العصبية لمحمد الإيمان بمحمد. الله الله فجه بقوا مضطهدين وعلوهم وما يقدروش يدافعوا عن نفسهم، ولذلك سيدنا عمر حينما كان يسمع قول الله سبحانه سيهزم الجمع ويولون الدبر. يقوم يقعد كده قال ايوول اي جمع هذا؟ احنا مش قادرين نحمي نفسنا. سيهزم الجمع وي ايه؟ ويولون الايه؟ الدبر. وبعد ذلك ايه ولا تطع كل حلاف مهين والا ناكل سنسيمه على الخرطوم. احنا قادرين ندافع عن نفسنا؟ وبعد ذلك تاتي وقعة بدر فتثبت له صدق الايه؟ صدق القضية. والعجيب أن الآيات تنزل وهم لا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم. يعني مش المقدمات بتقول المقدمة دي كذا ودي كذا بحيث استنتج، ده ان كنت هتستنتج تستنتج العكس. إنما ربنا اللي قال، ربنا وبقوا يروحوا يشوفوا كده الوليد ابن المغير يشوفوا صحيح انضرب على أنفه ويلاقوا الخبطة كده معلمة على مين؟ على أنفه سنسمه على الخرطوم، لأن الذي قال ذلك قبل أن يصرع قادر على أن إن فاز ما يقول بدين قوة تحول دون ذلك. أبداً. يبقى يقولها لنا، يبقى سيهزمه الجمع، يبقى سيهزم الجمع، يبقى علشان تعرف المبادئ ازاي بتتنبا تجد ان اللي بيؤمن بها هو اللي بيضحي اولا بيدفع ماله خرجوا من ماله يدفع دياره خرجوا من ديارهم يدفع نفسه ينقتل علشان ايه؟ عشان المبدا لكن المبادئ الباطل قبل اي واحد ما يدخلها ياخد الثمن قبل اي واحد ما يدخلها ياخد الايه؟ تعالى يا واد انت عايش ازاي مش عارف ايه والعيشه دي خد يا واد وعيش واتفنطج والبس سجاير والبس كويس خلية شيوعية بأدي لانه بيدي له ايه؟ بيدي له الثمن الاول، يدي له الثمن الاول، يقوموا يتجنوا ويعملوا مش عارف ايه ويعملوا لكن الغلابه دوكا من الاولانيين هم اللي يعملوا ايه؟ هم اللي يدفعوا ايه؟ يدفعوا الثمن، ولهم الحق انهم يدفعوا الثمن لان المسمن غالي قوي. المسمن لكن في الثاني المسمن هم يعرفوا، طب ده اللي بيجي لمبدا من المبادئ الهدامه اللي بتيجي في البلاد، شايف هم عايشين ازاي ورعيتهم عايشه ازاي؟ يقوم يقول الله طب ما احنا هنيجي برضه هنبقى يعني الرعيه هتبقى ماشيه كده وهم عايشين في المش عارف ايه، لا هناخد الثمن ايه؟ مقدمة ياخدوا ثمنهم ايه؟ مقدمة، انما المؤمنين لا يدفعوا هم الايه؟ فالحق سبحانه وتعالى حين يشرع القتال لامة محمد صلى الله عليه وسلم يشرعه اولا دفاعا، كانوا يطلبون من رسول الله يقولوا يا رسول الله اذا لنا نقاتلهم على قد جهدنا، يقول لم لم اؤمر بالقتال. وبعدين امر بالقتال عشان يدفع عن الخليه الايمانيه لما راحوا المدينه. وبعدين قام قال لك مساله القتال دي دي عمليه ضروريه في الحياه. ليه ضروريه في الحياه؟ قام قال لك القضيه ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لا ايه؟ لفسدت السماوات والارض. لفسدت الارض. خلاص؟ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات إذا دفع الله بعد الخلق بالخلق أمر ضروري وارد ولا لا؟ وارد ولا لا؟ تعال بقى نشوف كده.
موضوعات هذا المقطع (11)
- التحذير من المنافقين والمثبطين والحكمة من كشف صفاتهم لإكساب المناعة · 0:00
- المعنى اللغوي لـ 'يشرون' وتاريخ التقايض والفرق بين السلع والمال · 2:38
- صفقة بيع الدنيا بالآخرة والمقارنة بين المتاع المحدود والنعيم الباقي · 7:37
- العدالة وإقامة المنهج غاية للقتال وفضل الشهادة وحقيقة حياة الشهداء · 17:30
- تاريخ تشريع القتال وخصيصته في أمة محمد وحكمة بدء الدعوة بالمستضعفين · 21:30
- تشريع القتال لحماية حرية الاختيار ودحض شبهات فرض الدين بالسيف والجزية · 30:28
- ضابط القتال في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وتفسير 'يشرون الحياة الدنيا' · 41:18
- فوز المجاهد بإحدى الحسنيين والنفعية العليا في الدين والرد على منكري البعث · 43:17
- الدلالة البلاغية لـ 'فسوف' في ترتب الجزاء واستمرار أثر الشهيد · 52:09
- دلالة استخدام صيغتي الإفراد والجمع عند التعبير عن الذات والأفعال الإلهية · 53:54
- عظمة الأجر الإلهي وتناسبه مع عظمة الفاعل والفرق بين الأجر والثمن · 55:09