فوز المجاهد بإحدى الحسنيين والنفعية العليا في الدين والرد على منكري البعث
سورة النساء · الآية 74 · تفسير سورة النساء — الآية 74 · 43:17 – 52:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا الذي يدخل القتال عنده حاجتين اثنين إما أن يقتل من الأعداء وإما أن ينتصر اللي هي ديًا القضية الجدلية التي تنشأ بين معسكر الإيمان ومعسكر الكفر تيجي لمعسكر الكفر تقول له والله أنا بقاتل لإحدى الحسنيين يا أقتل فأصبح شهيد آخذ دنيا حياة خير من هذه الحياة يا أنتصر عليك الشيعة كده هل تربصوا أنتم بتتربصوا بنا إيه أيها الكفار يعني المؤمن يقول للكفار ايه؟ تتربصوا بنا ايه؟ انتوا فاهمين ايه؟ ده احنا احنا كسبانين على كل حال، ليه؟ قام قال لك لانني يا أُقتل فاذهب إلى ايه؟ إلى جنة إلى جنة وإلى حياة أحسن من الحياة بتاعتكم دي. وإما أنني ايه؟ أغلب. الاتنين سواء يُقتل قلنا علشان الاستدلال بأن هذا المنهج يراح فيه الدم. مش كده؟ يبقى شهادة للدين ده أنه صح؟ وإلا مفيش واحد أبداً يروح ييه؟ أن كل واحد بيعمل المسائل اللي بيعملها عشان يرافق حياته ولا نفسه ولا لا. كل حاجة بالنسبة للإنسان نفعية بالنسبة له. حتى الدين. حتى الدين ولذلك لما يجي يقول لك الواحد ما يكونش أناني. الواحد ما يكونش أناني رخيص. إنما يكون أناني إيه؟ لأن الدين نفسه أنانية بس عليا. أنانية إيه؟ إحنا قلنا اللي ما معاش إلا جنيه وبعدين هو عايزه وشاف واحد عايزه يقول لك يا اخويا يمكن ده انا والله اتغديت يمكن هو ما اتغداش اديه له بالله هو بيحب اللي خد الجنيه ده عن نفسه؟ ابدا ده بيحب مين؟ بس ايه انانيه عليا انانيه معلاه مش كده ولا لا؟ وزي ما قلنا اللي قاعد وشاف واحده حلوه كده وراح غمض عينيه كده وواحد ثاني بحلق ان هو اللي بيحب الجمال اكثر اللي غمض ولا اللي بحلق؟ اللي غمض اهو ده برضه تقول له ده انت اناني قوي ده انت عايزها ايه؟ عايزها مش لحظه كده؟ لا ده انت عايزها طوالي. الله الله الله الله يبقى اذا كل المساله انت هتبيع الدنيا وتتقتل؟ ده انت هتاخد الاخره اللي ما فيهاش لا قتل ولا فيها اي حاجه، الله تبقى انانيه ولا لا؟ يبقى الحق سبحانه وتعالى يعاملنا بقانون النفعيه. بس نفعيه ايه؟ نفعيه عليا، مش نفعيه سخيفه، مش نفعيه هيفه، مش نفعيه مداها قصير، لا. نفعيه ايه؟ بيخلينا نبيع ايه غالي؟ نبيع غالي. وبعد ذلك يقول اللي بيقاتل في سبيل الله ساعة رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعُرض عليه منظرهم وهو في المعراج وفي الإسراء ساعة ما عُرض أملاق ناس جماعة يزرعوا كده ويحصدوا بعد ما يبدروا على طول الله يبدر ويحصد يبدر ويحصد الزمن ضايع قال لك أيوه لأنه اللي قتل في سبيل الله ده قتل في سبيل إعلاء كلمة الله فعلت له على كل واحد بيعمل خير زهرة وقطفة يبقى القصف بتوعه ما ينتهيش أبدا القطف بتاعه ما ينتهيش ابدا تبقى حياته مستمرة في حياة كام مليون؟ حياة ملايين يبقى علاها ولا ما علاهاش؟ يبقى علاها. امم اه طيب ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجلا عظيما. احنا قلنا بقى هنقول للكفار ايه انتوا بتتربصوا بنا ايه؟ يعني بتترقبوا وبتنتظروا لنا ايه وقاعدين لنا كده يعني فاهمين ان احنا اللي هيحصل لنا ايه؟ احنا اللي هيحصل لنا حاجة من اثنين. يا نقتل ونبقى شهداء يا نغلبكم. يا نغلبكم. انما شوفوا احنا بقى ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا. تبقى احنا ربحانين على كل حال، وانتم البعد خسرانين على كل حال. انتوا ايه؟ ولذلك هو الدليل اللي يلغم الخصم على انه يسلم ليك. تقول له والله انا منتفع على كل حال. وانت ولذلك المعاني لما ربنا هدا له فكره وهدا له نفسه قال ايه؟ بعد ما قعد يشكك يقول تحطمنا الايام حتى كاننا زجاج ولكن لا يعاد لنا سبكه. فقالوا له ده بينكر الباحث. بينكر ايه؟ لانك انت لما تجيب حته زجاجه كده وتحطمها ما تقدرش تايه؟ تلمها ثاني. تحطمنا الايام حتى كاننا ايه؟ زجاج ولكن لا يعاد لنا ايه؟ سبكه. بعدين لما ربنا هدى فكره وعاده انزحت الفكر دي بتيجي بايام الايه؟ الغرور بقى اللي مش عارف وبعدين تلويه الاحداث وكل يوم يصفى على قفا فكره وينتهي الى ما ينتهي اليه الايه؟ العامه ينتهي الى ما ينتهي اليه الايه؟ العامه وتلاقيه ضيع بس تقول له يا اخي بالله انت كنت ضامن انك تعيش لحد ما تعقل؟ انت كنت ضامن انك تعيش لحد ما تعقل؟ ما تاخدها من قصرها كده وتاخد التجربة وخلاص، ده الناس طوفوا ما طوفوا وفلاسفة ومش عارف ايه وبعدين بقول ايه؟ قال ايه؟ قام قال لك وها انا ذا اموت على عقيدة عجائز اهل نيسابور. ربنا الاحق وربنا سميع وربنا بصير زي ما قال عن نفسه ما دخلش هو السمع عين مش عارف اسمها سموع ولا مش عارف ايه والكلام الفاضي ده اللي هو لا أول النهار وإيه؟ ولا آخره وقال أنا أموت الآن على عقيدة مين؟ عجائز أهل نيسابور. هموت على عقيده مين؟ العجائز، فكذلك لما صاحبنا قعد يقول كاننا زجاج ولكن لا يعاد لنا سبكه، جه في الاخر قال ايه؟ زعم المنجم والطبيب كلاهما لا تحشر الاجساد، يعني مفيش بحث. قلت قال هو اللي بيقول، قلت ايه؟ اليكما يعني على مهلكه. ان صح قولكما فلست بخاسر. او صح قولي فالخسار عليكما. إن صح قولكم أبان مفيش بعث وأنا عملت أعمال طيبة في الدنيا، أبان خسرت إيه؟ طب وإن صح قولي بقى وفوجئت بالآخرة، يبقى مين اللي حقيقة؟ يبقى إذا أنا إيماني إن لم ينفعني لا يضرني، وكلامكم إن لم يضركم فلا ينفعكم، يبقى نقول لي أحسن بقى، آه. فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه فسوف نؤتيه أجرا عظيما.
موضوعات هذا المقطع (11)
- التحذير من المنافقين والمثبطين والحكمة من كشف صفاتهم لإكساب المناعة · 0:00
- المعنى اللغوي لـ 'يشرون' وتاريخ التقايض والفرق بين السلع والمال · 2:38
- صفقة بيع الدنيا بالآخرة والمقارنة بين المتاع المحدود والنعيم الباقي · 7:37
- العدالة وإقامة المنهج غاية للقتال وفضل الشهادة وحقيقة حياة الشهداء · 17:30
- تاريخ تشريع القتال وخصيصته في أمة محمد وحكمة بدء الدعوة بالمستضعفين · 21:30
- تشريع القتال لحماية حرية الاختيار ودحض شبهات فرض الدين بالسيف والجزية · 30:28
- ضابط القتال في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وتفسير 'يشرون الحياة الدنيا' · 41:18
- فوز المجاهد بإحدى الحسنيين والنفعية العليا في الدين والرد على منكري البعث · 43:17
- الدلالة البلاغية لـ 'فسوف' في ترتب الجزاء واستمرار أثر الشهيد · 52:09
- دلالة استخدام صيغتي الإفراد والجمع عند التعبير عن الذات والأفعال الإلهية · 53:54
- عظمة الأجر الإلهي وتناسبه مع عظمة الفاعل والفرق بين الأجر والثمن · 55:09