أرشيف الشعراوي

دلالة ورود وصف 'رسول الله' في دعوى قتل عيسى عليه السلام

سورة النساء · الآية 157 · تفسير سورة النساء — الآية 157 · 0:00 – 2:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. قولهم انا قتلنا معطوف على ما تقدم من الحيثيات. قلوبنا غلف بكفرهم وقولهم على مريم موتانا عظيمه وايضا بقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم. المدهش هنا كلمه رسول الله. بقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. كلمه رسول الله اهي من قولهم؟ يبقى قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. ده تبقى تدل على اللباده المطلقه. ما هم لو قالوا قتلوه بس كده انما اقولوا رسول كانهم كانوا عارفين انه رسول الله وبيقتلوه ده عمليه صعبه دي قوي. ادي واحده. أو أنها ليست من مقولهم الحقيقي وإنما من مقولهم التهكمي. من مقولهم التهكمي. زي ما يجي واحد مثلا عضل قوي وحمال أثقال ولا بتاع فتوة كده وبتاع، وبعدين يجي واحد يهزمه ويقول لك أديني أديني ضربت الفتوة بتاعك. الله، يبقى إذا رسول الله دي كلمة قالوها إيه؟ تهكماً؟ أو أن هذه من قول الحق سبحانه وتعالى مذموما إلى قولهم ليبشر عملهم. وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم. لم يشاء الله أن يذكر المسيح عيسى ابن مريم إلا مردوفا بقوله رسول الله. عشان يفظع الإيه؟ هما ما قالوهاش. إنما ربنا اللي ما حبش يجيب. كلمة عيسى بن مريم إلا وهي مرتفعة من رغم أنوفهم رغم إيه؟ وخاصة أن الكلام في الناس بكفرهم وقولهم إنا وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم فالله سبحانه وتعالى قال ناسين إن عيسى بن مريم ده مين؟ ده رسول الله وما كان الله ليرسل رسولا ليبين منهجه للناس ثم يسلط الناس على قتله قبل ما يأدي المهمة بتاعته ده تبقى مسألة يعني يبقى ده بيقول رسول الله ده عشان يبقى ايه؟ مقدمه يلتفت بها الذهن الى ان هذا القول كذب لانه ايه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة ورود وصف 'رسول الله' في دعوى قتل عيسى عليه السلام · 0:00
  2. تفسير نفي القتل والصلب في قوله تعالى 'وما قتلوه وما صلبوه' · 2:50
  3. التلازم بين إعجاز ميلاد عيسى عليه السلام وإعجاز رفعه · 3:59
  4. الروايات الواردة في معنى 'شبه لهم' والموقف الإسلامي منها · 5:39
  5. إثبات رفع عيسى عليه السلام إلى السماء قياسا على المعراج · 11:39
  6. حكمة التناول القرآني الموسع للأمور الغيبية غير العقدية · 14:04
  7. التحليل اللغوي والدلالي لقوله تعالى 'إني متوفيك ورافعك إلي' · 17:22
  8. مراتب الإدراك والنسب الذهنية بين الشك والظن والعلم والجهل · 21:39
  9. توجيه الجمع بين الشك والظن في قوله تعالى 'إلا اتباع الظن' · 26:03
  10. مراتب اليقين الثلاث وتطبيقها على قوله تعالى 'وما قتلوه يقينا' · 26:38