أرشيف الشعراوي

توجيه الجمع بين الشك والظن في قوله تعالى 'إلا اتباع الظن'

سورة النساء · الآية 157 · تفسير سورة النساء — الآية 157 · 26:03 – 26:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بيقعد بقى يفتش في القرآن يقول لك الله طب يا أخويا ما قتلوها وما صاروا ولكن شبهنا وإن الذين اختلفوا فيه طيب هو هو ولا مش هو انقتل ولا ما قتلش؟ طيب لفي شك من ما لهم به من علم الا اتباع الظن. جاب الشك وجاب مين؟ الظن. طب احنا قلنا الشك تساوي الظن. والظن مرجوح. قام قال لك ما هي اول الامر ما بيجي يجي شك. يا ترى يا ترى وبعدين يترجح ان حاجه حصلت. يقوم تبتدئ شكا ثم تنتهي ايه؟ وقد تنتهي بعد ذلك الى علم يقيني. اوعى واحد يضحك عليك ويقول لك ايه القران النسب عنده يعني سهل قوي، ده الشك غير الظن شغلانه دي. وإنهم لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الإيه الظن وما قتلوه يقينا ما قتلوه قتلا محققا عندهم ولا الله ينفي انه ما قتل واسمع الكلمه دي على انها حق ايه يقيني واليقين ده هو الامر اللي ايه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة ورود وصف 'رسول الله' في دعوى قتل عيسى عليه السلام · 0:00
  2. تفسير نفي القتل والصلب في قوله تعالى 'وما قتلوه وما صلبوه' · 2:50
  3. التلازم بين إعجاز ميلاد عيسى عليه السلام وإعجاز رفعه · 3:59
  4. الروايات الواردة في معنى 'شبه لهم' والموقف الإسلامي منها · 5:39
  5. إثبات رفع عيسى عليه السلام إلى السماء قياسا على المعراج · 11:39
  6. حكمة التناول القرآني الموسع للأمور الغيبية غير العقدية · 14:04
  7. التحليل اللغوي والدلالي لقوله تعالى 'إني متوفيك ورافعك إلي' · 17:22
  8. مراتب الإدراك والنسب الذهنية بين الشك والظن والعلم والجهل · 21:39
  9. توجيه الجمع بين الشك والظن في قوله تعالى 'إلا اتباع الظن' · 26:03
  10. مراتب اليقين الثلاث وتطبيقها على قوله تعالى 'وما قتلوه يقينا' · 26:38