أرشيف الشعراوي

إثبات رفع عيسى عليه السلام إلى السماء قياسا على المعراج

سورة النساء · الآية 157 · تفسير سورة النساء — الآية 157 · 11:39 – 14:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويكفي أن الحق سبحانه وتعالى قال: وما قتلوه وما إيه؟ طلبوه، وبعد ذلك بين أن المسألة كانت إيه؟ ما فيهاش ما فيهاش تثبت بياني إن قال لكن شبه له، ودي في حاسة زي ديًا تبقى مختلط فيها الأمور ولا لأ؟ ده حاسة بتحدث والدنيا كلها موجودة والأعين كلها مفتحة، ولاهيش في أوضة ولاهيش في حتة مستورة ومع ذلك تختلف فيها الروايات. وبيبقى فيه تصوير وتسجيلات وبرضه يقول لك لا وده حصل كذا وده حصل كذا، لا انت ما شفتوش وهو مرمي مش عارف ده فلان كان فوقه، شغلانه مع انها حادثه ايه؟ مسجله ومعلنه وحادثه عاصرناها ومع ذلك اختلفت الايه؟ الروايات، فحادثه زي دي قبل وجود الاحتياطات اللي معموله دي لازم تضطرب فيها الاراء ولا لا؟ لازم تضطرب فيها الايه؟ الاراء، ويكفي ان الحق سبحانه وتعالى قال: وما قتلوه وما صلبوه. يبقى اذا الحاسه إنهاء حياة عيسى على الأرض ليس لها إلا هذه أنهم قالوا قتلوه وصلبوه، وربنا قال ما قتلوهش وما صلبوهش. يبقى بقي ولا مش باقي؟ طب ما جابش لنا حكاية أنه مات. ما جابش لنا حكاية إيه؟ أنه مات. يبقى بقي الأمر على أصل ما وردت به الأحاديث في أن الله سبحانه وتعالى إيه؟ رفعه. ولا نستبعد هذا، ما دمنا مسلمين. ما نستبعدش أن يكون الحق قد رفعه إلى السماء، لأن المبدأ لوجود بشر في السماء ثبت لرسولنا صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. رسولنا حدثنا انه عرج به الى السماء وانه طلع واعاد مدهناك وقال و مش حصل؟ اذا فمبدا وجود بشر من الارض لا يزال على قيد الحياه البشريه الماديه ان يصغل الى السماء امر وارد ولا مش وارد؟ الخلاف ايه؟ في المده والمده ما تنقضش مبدا قعد دقيقتين، قعد 10، المهم ان هو فوق ولا لا؟ تنفس ولا لا؟ وبرعت عليه مده ولا لا؟ المده ان كانت شهر زي ما تكون ساعه، زي ما تكون يوم، زي ما تكون سنتين، زي ما تكون الى اخره. ملناش مصلحه.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة ورود وصف 'رسول الله' في دعوى قتل عيسى عليه السلام · 0:00
  2. تفسير نفي القتل والصلب في قوله تعالى 'وما قتلوه وما صلبوه' · 2:50
  3. التلازم بين إعجاز ميلاد عيسى عليه السلام وإعجاز رفعه · 3:59
  4. الروايات الواردة في معنى 'شبه لهم' والموقف الإسلامي منها · 5:39
  5. إثبات رفع عيسى عليه السلام إلى السماء قياسا على المعراج · 11:39
  6. حكمة التناول القرآني الموسع للأمور الغيبية غير العقدية · 14:04
  7. التحليل اللغوي والدلالي لقوله تعالى 'إني متوفيك ورافعك إلي' · 17:22
  8. مراتب الإدراك والنسب الذهنية بين الشك والظن والعلم والجهل · 21:39
  9. توجيه الجمع بين الشك والظن في قوله تعالى 'إلا اتباع الظن' · 26:03
  10. مراتب اليقين الثلاث وتطبيقها على قوله تعالى 'وما قتلوه يقينا' · 26:38