الروايات الواردة في معنى 'شبه لهم' والموقف الإسلامي منها
سورة النساء · الآية 157 · تفسير سورة النساء — الآية 157 · 5:39 – 11:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حكموا أن ما قتلوه وما صلبوه، ولكن ولكن شبه لهم. كلمة شبه لهم ديا دليل على هوج المناولة للقتل. ما هو معنى شبه لهم يعني القي شبهه على ايه؟ على حد. دليل على ان المساله كانت ايه؟ كانت غير طبيعيه ما فيهاش ايه؟ ما فيهاش حزم التبين. حاجه ايه؟ ونحن نعلم ان الحواريين والجماعه كانوا دايما يلفوا ايه؟ رؤوسهم كده ويداروا ايه سماتهم فالقصه ولكن شبه لهم، يعني شبه لهم انهم ايه؟ قتلوه وأنهم سلبوه. كلمة شبه لهم ديًا لازم تديني إنني أعرف إيه الحكاية شبه لهم دي إزاي؟ هو ده بقى اللي اختلطت فيها الروايات. فمن قائل أنهم حينما طلبوا عيسى ابن مريم عشان يقتلوه، دخل خوخة، الخوخة هي باب في باب. أظن دي معروفة. يبقى باب كبير أوي كده معمول عشان نطلع منه حاجات كبيرة. ولكن لما نكون عايزين ننفد واحد ولا بتاع نعمل بتاعة صغيرة كده علشان ما نفتحش الباب الكبير أوي ده. اسمها إيه دي؟ خوخة. خوخة. وفي حاجة تانية اسمها روزنة. روزنة اللي هي يعني فتحة في الإيه؟ في السقف. فلما طلبوا عيسى دخل الايه؟ الخوخه دي. فلما دخل الخوخه جه واحد اسمه تطيانوس وراح دخل ايه؟ وراه. فلما سيدنا عيسى شاف الحكايه دي الهمه الله ان ينظر من اعلى فنظر فوجد شيئا ايه؟ يكتب يرفعه. ادي الصوره اللي ايه؟ فلما استغيب القوم ططيانوس خرج عليهم فقالوا الله التاني فين؟ ان كان هذا ططيانوس فاين؟ عيسى وان كان هذا عيسى فاين؟ ططيانوس الله يبقى لازم اختلف عليهم ططيانوس بعيسى يبقى ربنا القى شبه بيه شبه عيسى على مين؟ ططيانوس ادي شبهها ايه؟ شبهها لا أو أن عيسى هذه رواية، أو أن عيسى عليه السلام حينما دخلوا عليه كان معه الحواريون. قال عيسى للحواريين: أيكم يلقى شبهي عليه وله الجنة. الله يجي واحد يقول لك الله بقى جاي له موت يقوم يحذفه على واحد ثاني، أصل الثاني مالوش رسالة يكملها. إنما دول رسالة هيكملها وده هيروح له الجنة طب هو عايز إيه من حياته إلا إنه يروح الجنة يبقى يقدم له خدمة ولا لأ؟ ف قبل واحد من الحوانين يسموه إيه؟ قالوا عليه إن اسمه سرخس فألقي شبهه إيه؟ عليه فقتلوا مين؟ سرخس ألقي شبه عيسى على سرخس فإيه؟ فقتلوه وقالوا إنه حينما قالوا له إن إن رفع لو حكاية رفع ديًا راحت لبقية اليهود هيأمنوا بيه بقى ولا لأ ويجوا للي عملوا فيه العملية دي فراحوا جايبين واحد وإيه؟ وقاتلينه وألقي على الواحد ده شبهنا وإحنا قتلنا عيسى أو هو واحد ممن باع عيسى له ولكن لما رأى المنظر وأنهم داخلين على عيسى ملفوفين كده وهم قاعدين فقالوا أيكم عيسى؟ فالذي وشى به عندهم استيقظت ملكة التوبة في نفسه، وقال بقى أنا أخون الرسول وأنا أعمل كذا وأنا والله لا قايل أني عيسى عشان يقتلوني وتخلص الحكاية. فقال لهم أنا عيسى فما تصا لم يتصوروا أن إنسان يجيب على قولهم من عيسى ويجي يقول اني لانه عارف انه هيتقتل. فمش عايزه تثبت دي بقى، مش عايزه ايه؟ لان مين اللي هيتطوع كده ويقول اني عيسى؟ لا اني عيسى، لا كلام. او ان واحدا باع المساله وقالوا ب 30 دينار وقال لهم ده انا هدلكوا عليها. المهم روايات دي كلها احنا مالناش يعني اهتمام بها قوي. المهم انهم قالوا قتلوه وانهم قالوا صلبوه وقراننا الذي نزل على رسولنا صلى الله عليه وسلم، قال ما قتلوه وما صلبوه. الحكايه حدثت ازاي؟ ربنا قال احنا رفعناه. خلاص انتهت المساله. انا باخذ الجزئيات الدينيه الاول، فان صدقتها امنت بمنزلها ولا امنت بمنزلها اولا فصدقت لانها مني. خلاص هو قال كده انتهت المساله. البحث في المساله الثانيه دي لا ايه؟ لا يعنينا في شيء.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة ورود وصف 'رسول الله' في دعوى قتل عيسى عليه السلام · 0:00
- تفسير نفي القتل والصلب في قوله تعالى 'وما قتلوه وما صلبوه' · 2:50
- التلازم بين إعجاز ميلاد عيسى عليه السلام وإعجاز رفعه · 3:59
- الروايات الواردة في معنى 'شبه لهم' والموقف الإسلامي منها · 5:39
- إثبات رفع عيسى عليه السلام إلى السماء قياسا على المعراج · 11:39
- حكمة التناول القرآني الموسع للأمور الغيبية غير العقدية · 14:04
- التحليل اللغوي والدلالي لقوله تعالى 'إني متوفيك ورافعك إلي' · 17:22
- مراتب الإدراك والنسب الذهنية بين الشك والظن والعلم والجهل · 21:39
- توجيه الجمع بين الشك والظن في قوله تعالى 'إلا اتباع الظن' · 26:03
- مراتب اليقين الثلاث وتطبيقها على قوله تعالى 'وما قتلوه يقينا' · 26:38