حكمة التناول القرآني الموسع للأمور الغيبية غير العقدية
سورة النساء · الآية 157 · تفسير سورة النساء — الآية 157 · 14:04 – 17:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فان كان واحد يحاول انه يشكك في المساله ديًا، نيجي نقول له يا سيدي، كل امر قد يقف العقل فيه يتناوله الحق سبحانه وتعالى تناولا موسعا. ما يجيبوش كده نص كده بحيث انه يعني يوقف العقل امام كده فان قبله العقل قبله وان لم يقبله وجدت له ايه؟ مندوحه لانه امري ما يتعلقش بصلب العقيده. هب ان انسانا قال العيثم رفعش ومات. ما الذي زاد من العقائد او الاحكام عليه؟ هب ان واحد قال لا ما حصلش ايه اللي زاد؟ يبقى امر ايه؟ لا يضر في العقيده ولا ايه؟ ايه يعني المسألة؟ يقوم الأمر الذي قد تقف فيه العقول يتناوله الحق سبحانه وتعالى تناولا موسعا رحمة بالمكلفين. الإسراء والمعراج، الإسراء نصّ الله عليه إيه؟ سبحان الذي أسرى في كلام في دي؟ اه لكن المعراج ما قالش وسبحان الذي عرج برسوله عروبة. ليه؟ لأن أصل الإسراء آية أرضية. آية إيه؟ أرضية اتنقل من مكة لمين؟ لبيت المقدس وبيت المقدس ما راحوش هو أبدا بدليل إنه قالوا طب وصفوا فلو كانوا عارفين إنه راحوا ما كانوش يقولوا إيه؟ وصفوا يبقى واثقين إنه ما راحوش وفيه في السكة بقى يعني القبائل شافته وأقامت دليل يبقى آية أرضية من الممكن أن يقام عليها الدليل سيد بيت المقدس فوصفه ولم يذهب أبدا إليه طب اللي في الطريق قابلوه وقالوا كذا وقالوا كذا وقالوا كذا وقالوا كذا وقالوا كذا وجاءت القوافل مثبته صدق الايه يبقى ايه ارضيه امكن ان يدل عليها فاجابها صريحه سبحان الذي اسرى بعبده مش كده؟ لكن المعراج مين اللي طلع للسماء بقى عشان نبقى نقول طب اوصف لنا صدره المنتهى طب هم شافوا صدره المنتهى دي ايه هي؟ الله طب في الطريق هيقابلوا مين؟ اه يبقى الايات التي قد يقف فيها العقل يتناولها القران تناولا موسعا رحمه للعقول. ليه؟ لان ان اعتقدت دي جاهز ان اعتقدت دي جاهز ما تضرش في اصل الايه؟ في اصل العقيده ولا في اصول الايه؟ ولا في اصول الايه؟ التكليفات، مدارها التصديق، وما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم وفوض من الله بانه يدينا احكام، الا يفوضه بان يعطينا اخبار؟ هو فوضنا بانه يعطينا احكام ان عملنا بها اسبنا وان ما عملناهاش نعاقب، مش كده؟ بقى ما يفوضوش بانه يقول لنا شويه اخبار نقول يوشك ان ينزل ابن مريم فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، اهو قال كده، وقال كده في كتاب صحيح البخاري، ده كلام كده يجي يقول لك طيب امال الايات اللي يعني بنشوفها كده يعني احنا ما بنملش من الحديث في هذه المساله لانني لا اريد ان توجد قضيه عقديه بالنسبه للمسلمين خاصه وتقف في ايه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة ورود وصف 'رسول الله' في دعوى قتل عيسى عليه السلام · 0:00
- تفسير نفي القتل والصلب في قوله تعالى 'وما قتلوه وما صلبوه' · 2:50
- التلازم بين إعجاز ميلاد عيسى عليه السلام وإعجاز رفعه · 3:59
- الروايات الواردة في معنى 'شبه لهم' والموقف الإسلامي منها · 5:39
- إثبات رفع عيسى عليه السلام إلى السماء قياسا على المعراج · 11:39
- حكمة التناول القرآني الموسع للأمور الغيبية غير العقدية · 14:04
- التحليل اللغوي والدلالي لقوله تعالى 'إني متوفيك ورافعك إلي' · 17:22
- مراتب الإدراك والنسب الذهنية بين الشك والظن والعلم والجهل · 21:39
- توجيه الجمع بين الشك والظن في قوله تعالى 'إلا اتباع الظن' · 26:03
- مراتب اليقين الثلاث وتطبيقها على قوله تعالى 'وما قتلوه يقينا' · 26:38