التحليل اللغوي والدلالي لقوله تعالى 'إني متوفيك ورافعك إلي'
سورة النساء · الآية 157 · تفسير سورة النساء — الآية 157 · 17:22 – 21:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في رؤوسهم يقول لك يا اخي ده هو قال اني متوفيك ورافعك الي متوفيك احنا احنا شرحنا الحته دي شرح واسع قلنا اني متوفيك ورافعك الي هنا العفف ب ايه؟ بالواو مش كده متوفيك و رافعك من قال ان الواو تقتضي الترتيب؟ الواو تقتضي الجمع بس جاءني زيد وعمرو جوم ويا بعض جاي جه زيد الاول جاي جه عمرو الاول انا ما قلتش جاءني زيد فعمرو لو قلت جاءني زيد فعمرو يبقى زيد الايه؟ لكن لما اقول لك جاءني زارني زيد وعمرو جوم ويا بعض يصح زيد جه الاول يصح عمرو جه الاول يصح يبقى ادل الواو لايه؟ اسمها لمطلق الجمع انهم اشتركوا في المجيء ليا بس انما كيفيه ما لناش دعوه بها طيب لا بيقول ايه؟ اني متوفيك ورافعك يبقى لا يدل على ان التوفي قبل الرفع مش نص ليه؟ قام قال لان ربنا لما يجي في القران نفسه ويقول ايات تدل على هذا واذ اخذ الله ميثاق النبيين ومنك منك يعني مين؟ ومن نوح منك ومن مين؟ ومن نوح تبقى ارتضى الترتيب ديت؟ طب نوح فين وسيدنا فين؟ لا دي بعد مده يبقى اذا الواو ما تقتضيش الايه؟ الترتيب طب ايوه انما جاب التوفي ليه؟ قام قال لك علشان يشعره بان هو مش مرفوع دائما لا ده الوفاء امر مقطوع به هيتوفى هيتوفى يبقى الرفع دي عمليه مرحليه انما هيتوفى هي ايه؟ او اني متوفيك كما تقول قلنا زمان انك اذا كان لك دين عند واحد يقول ايه؟ انت الم ، الم تعلم اني استوفيت ديني كله من فلان؟ يبقى معناها ايه؟ كلمه استوفيت ديني كله من فلان يعني انا اخدته كله ولا لا؟ يعني اخدته ايه؟ ايه؟ كله كامل يبقى ده مظن كان مظنة انه ايه؟ إنه يماطل في شوية، قال لك أنا استوفيت ديني، استوفيت يعني خدت إيه؟ توفيت ديني من فلان، يعني خدته إيه؟ كاملًا، تعالى بقى الإنسان منا مخلوق لله مادة وفي قلبها روح مش كده؟ لما ربنا يريد أن ينهي حياته يقبضه بدون سبب في البنية يموت كده حط في أنفه ولما يحيى واحد يضربه على دماغه خبطة ها يموت ولا لأ؟ هو يموت لأن الروح ما تحلش في جسم فيه عطب الله يبقى إذا الله سبحانه وتعالى يقول أنا أخذك إلي وأرفعك مستوفيًا مفيش فيك ناقص يعني بنيتك مش هتهدم شيء من بنيتك يهدم لا أنا هاخدك كده إيه كامل يبقى يموت طبيعي ولا لا يموت إيه يموت يبقى متوفيك آخذك كاملًا وأخذه كاملا يدل على أن بنيته لا تنقض بقتل أبدا، لأن الذي يموت بالقتل يبقى نقض للبنية أولا، وبعدين يموت نقضت بنيته فمات، الموت يؤخذ حتف أنفه كده، يعني من غير إيه؟ إنما القتل تهدم الإيه؟ البنية، فالروح تزهق، كلام كويس كده؟ بدليل أن الحق قال في كتابه الكريم: أفإن مات أو قتل يبقى الموت مقابله إيه؟ القتل، القتل، فكأنهم قالوا ما قالوا إن إحنا قتلناه وهو قال ما قتلوه يعني ما نقضوا بنيته ما دام ما نقضتش بنيته يقول له يا عيت ده انا هرفعك الي كامل، ما حدش يقدر يعمل فيك ايه؟ ما حدش يقدر يقدر يعمل فيك حاجه.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة ورود وصف 'رسول الله' في دعوى قتل عيسى عليه السلام · 0:00
- تفسير نفي القتل والصلب في قوله تعالى 'وما قتلوه وما صلبوه' · 2:50
- التلازم بين إعجاز ميلاد عيسى عليه السلام وإعجاز رفعه · 3:59
- الروايات الواردة في معنى 'شبه لهم' والموقف الإسلامي منها · 5:39
- إثبات رفع عيسى عليه السلام إلى السماء قياسا على المعراج · 11:39
- حكمة التناول القرآني الموسع للأمور الغيبية غير العقدية · 14:04
- التحليل اللغوي والدلالي لقوله تعالى 'إني متوفيك ورافعك إلي' · 17:22
- مراتب الإدراك والنسب الذهنية بين الشك والظن والعلم والجهل · 21:39
- توجيه الجمع بين الشك والظن في قوله تعالى 'إلا اتباع الظن' · 26:03
- مراتب اليقين الثلاث وتطبيقها على قوله تعالى 'وما قتلوه يقينا' · 26:38