أرشيف الشعراوي

التلازم بين إعجاز ميلاد عيسى عليه السلام وإعجاز رفعه

سورة النساء · الآية 157 · تفسير سورة النساء — الآية 157 · 3:59 – 5:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

العمليه بتاعت الميلاد حصل فيها ضجه بكفرهم وقولهم على مريم ايه؟ وبعدين انهاء الحياه بتاعته بقى لها ايه؟ برضه ضجه فكان ضجه في الميلاد وضجه في الايه؟ في الوفاه ضجتين الاتنين. اقتران الضجتين كده ببعض في العملية يدل على أن العقل يجب أن يكون له وحدة تفكيرية، فساعة ما يتكلم عن قضية الميلاد لازم يستشعر أنها جاءت على غير سنن الوجود، فإذا قال اللهم أم بقتله ورفعه منهم وجت قضية مخالفة برضه للنواحي يقول له طب ما هي ابتدأت مخالفة ابتدأت إيه؟ يبقى القدس من أوله إيه؟ عجيب. طب اشمعنى صدقنا إنه يجي من غير أب؟ طب لما يجي ربنا بقى يقول في إنهاء الحياة أنا رفعته كده وخدته. أقف في دي ليه بقى؟ هو الأولانية كانت معقولة؟ طب ما هي مش معقولة. يبقى إذا الإفلين الاتنين عجائب ولا لأ؟ يبقى كان يجب أن يفهم أن العجيبة الأولى في الميلاد يجب أن تكون تمهيدا إلى أنه دخل الوجود ودخل الحياة بأمر عجيب. فإن حدثتم أنه خرج من الحياة ومن حس الحياة بأمر عجيب فلا تستعجبوا، لأن من بدأ بعجيب لا تتعجب أن ينتهي بعجيب.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة ورود وصف 'رسول الله' في دعوى قتل عيسى عليه السلام · 0:00
  2. تفسير نفي القتل والصلب في قوله تعالى 'وما قتلوه وما صلبوه' · 2:50
  3. التلازم بين إعجاز ميلاد عيسى عليه السلام وإعجاز رفعه · 3:59
  4. الروايات الواردة في معنى 'شبه لهم' والموقف الإسلامي منها · 5:39
  5. إثبات رفع عيسى عليه السلام إلى السماء قياسا على المعراج · 11:39
  6. حكمة التناول القرآني الموسع للأمور الغيبية غير العقدية · 14:04
  7. التحليل اللغوي والدلالي لقوله تعالى 'إني متوفيك ورافعك إلي' · 17:22
  8. مراتب الإدراك والنسب الذهنية بين الشك والظن والعلم والجهل · 21:39
  9. توجيه الجمع بين الشك والظن في قوله تعالى 'إلا اتباع الظن' · 26:03
  10. مراتب اليقين الثلاث وتطبيقها على قوله تعالى 'وما قتلوه يقينا' · 26:38