حكمة إرسال الرسل ومبدأ مشروعية التجريم والعقاب
سورة النساء · الآية 164 · تفسير سورة النساء — الآية 164 · 0:00 – 1:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل، ورسلا لم نقصصهم عليك، وكلم الله موسى تكليما، وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى ما ترك أمة إلا وأرسل لها نذيرا، لأن الحق سبحانه وتعالى سيقول لنا بعد ذلك لئلا يكون للناس على الله حجة، وما دام الجميع مسؤولون يوم القيامة عن طاعاتهم وعن عصيانهم، فلا بد أن يسبق ذلك تنبيه، لأن البشر أنفسهم لا يجرمون فعلاً إلا أن ينص على تجريمه من قبل أن يحدث. فلا يأتي أي حاكم ليقول لأي إنسان أنت فعلت جريمة كذا، إلا أن يسبق ذلك أن يقول أن من يفعل هذا يكون قد أجرم، ولذلك جاء في القانون المدني وقالوا فيه القضية المشهورة: لا تجريم إلا بنص، ولا عقوبة إلا بتجريم. إذا أردت أن تعاقب واحدًا فقل عاقبته لجريمة كذا، ولا تجرم فعله إلا إن سبق أن قلت له أن فعل ذلك يعد جريمة.
موضوعات هذا المقطع (11)
- حكمة إرسال الرسل ومبدأ مشروعية التجريم والعقاب · 0:00
- عالمية الرسالة المحمدية وخصوصية رسالات الأنبياء السابقة · 1:33
- مفهوم القصص القرآني وحقيقته الواقعية مقابل الفن القصصي · 3:04
- منهجية التأريخ بالسيرة وجعل الأنبياء محورا للأحداث · 6:02
- غاية التكليف ومنهج القصص: التطبيق العملي لا المعرفة النظرية · 7:41
- العبرة من قصة نوح: ثبوت النسب بالعمل الصالح وحرية الاعتقاد · 9:55
- ابتلاء إبراهيم بالنار وعظمة التوكل وخرق النواميس · 14:56
- ابتلاء إبراهيم بأمر ذبح ولده والرضا بالقضاء لرفعه · 17:07
- قصة موسى في مدين: ضوابط خروج المرأة والمروءة الإيمانية · 22:42
- تكليف موسى بالرسالة وطلبه مؤازرة هارون حرصا على البلاغ · 26:25
- الغاية التطبيقية للتعليم الديني وتمثل العبر من قصص الرسل · 28:31